خبرني - في إطار سعي جامعة عمان العربية المستمر لتعزيز ثقافة التوعية الصحية ومكافحة آفة التدخين، نظّمت كلية الصيدلة في الجامعة محاضرة توعوية بعنوان: "السجائر الإلكترونية: ما الذي نعرفه علميا؟ وما يعنيه ذلك للشباب في الأردن؟"، لطلبة الصف الثامن، وذلك في مدرسة نديم الملاح للبنين / بيادر وادي السير، قدّمها الدكتور عادل أردكاني عضو هيئة التدريس في كلية الصيدلة والخبير في الكيمياء الدوائية.
حيث هدفت المحاضرة لرفع مستوى الوعي لدى الطلبة حول مخاطر السجائر الإلكترونية ومنتجات التدخين الحديثة، والتعريف بآثارها الصحية المحتملة، في ظل انتشار استخدامها بين فئات مختلفة من المجتمع، ولا سيما فئة الشباب، إلى جانب تعزيز قدرتهم على التمييز بين المعلومات العلمية والمفاهيم الشائعة المرتبطة بهذه المنتجات، وتناول الدكتور أردكاني خلال المحاضرة أنواع السجائر التقليدية والإلكترونية والمنتجات الحديثة المرتبطة بالتدخين، موضحًا آلية عملها، والفروقات بين المواد والمركبات الكيميائية المستخدمة فيها، وانعكاساتها المحتملة على صحة الإنسان، فضلًا عن آثارها الاجتماعية والاقتصادية والبيئية، كما شهدت المحاضرة حوارًا تفاعليًا مع الطلبة، أتاح لهم طرح تساؤلاتهم ومناقشة عدد من الممارسات والظواهر المرتبطة بالتدخين في محيطهم المجتمعي.
وبهذا الصدد أكدت الأستاذ الدكتورة رنا أبو حويج عميد كلية الصيدلة في جامعة عمان العربية على أن تنظيم هذه المحاضرة يأتي في إطار الخطة الاستراتيجية للكلية ودورها في نشر الوعي الصحي والمساهمة في جهود مكافحة التدخين، مشيرةً إلى أن هذه الجهود تتكامل مع الدور التوعوي الذي تقوم به عيادة الإقلاع عن التدخين في كلية الصيدلة، بما يعزز نهج الوقاية والتثقيف الصحي، ويدعم بناء وعي مستدام لدى أفراد المجتمع، ولا سيما فئة الشباب.
بدوره أعرب الدكتور أردكاني عن سعادته بمستوى التفاعل اللافت من قبل الطلبة، والذي ظهر من خلال مشاركاتهم واستفساراتهم المتنوعة، مشيدًا بما عكسته الأسئلة والمداخلات من اهتمام ووعي بالقضايا المتعلقة بالتدخين ومنتجاته وآثاره المختلفة، مؤكداً على حرص كلية الصيدلة في جامعة عمان العربية على الاستثمار في برامج التوعية والوقاية، وتعزيز المعرفة العلمية لدى الطلبة حول مخاطر الإدمان على منتجات التدخين، بما يشمل أبعاده الصحية والاجتماعية والاقتصادية، وفي ختام المحاضرة عبر الدكتور أردكاني عن شكره لمدير المدرسة الدكتور رأفت السكارنة، وللهيئة التدريسية والإدارية في المدرسة، تقديرًا لتعاونهم المثمر وحسن استقبالهم، وما قدموه من دعم أسهم في إنجاح المحاضرة وتحقيق أهدافها التوعوية.



