*
الثلاثاء: 01 أيلول 2026
  • 01 أيلول 2026
  • 03:17
توجيه تهم القتل والتآمر لمراهقة سجلت بثا مباشرا للهجوم على مسجد في سان دييغو الاميركية
أشخاص يتجمعون قرب المركز الإسلامي في سان دييغو غداة الهجوم

خبرني  - وجهت هيئة محلفين كبرى في ولاية نورث كارولاينا الأمريكية اتهامات بالقتل والتآمر إلى مراهقة تبلغ من العمر 17 عاماً، على خلفية دورها في تسجيل وبث هجوم مسلح استهدف مركزا إسلاميا.

وأسفر الهجوم الذي وقع في مدينة سان دييغو في مايو الماضي عن مقتل 3 أشخاص.

وقال المدعي العام لمقاطعة فورسيث، جيم أونيل، إن المراهقة، التي عرفتها سجلات المحكمة باسم سارة ليندسي سانتياغو، اعتقلت الأسبوع الماضي، قبل أن توجه إليها هيئة المحلفين، الاثنين، 3 تهم بالقتل وتهمة بالتآمر.

وبحسب لائحة الاتهام، وافقت المراهقة قبل تنفيذ الهجوم على تسجيل بث مباشر للهجوم وتوزيعه، إلى جانب نشر وثيقة كتبها منفذا الهجوم تضمنت أفكارا وخطابات عنصرية متطرفة. كما اتهمت بشراء شارة تحمل رمزا لتفوق العرق الأبيض وإرسالها إلى أحد المهاجمين ليرتديها أثناء تنفيذ الهجوم.

وأوضح أونيل أن قانون نورث كارولاينا يسمح بمحاسبة من يثبت تواطؤه ومساعدته في الجريمة بالعقوبات ذاتها التي قد تفرض على المنفذين المباشرين.

وكان كاين كلارك، البالغ 17 عاما، وكالب فاسكيز، البالغ 18 عاما، قد اقتحما المركز الإسلامي في سان دييغو في 18 مايو، قبل أن يواجههما حارس أمن أطلق النار عليهما وبدأ إجراءات إغلاق وتأمين المكان، ما ساهم في حماية نحو 140 طفلاً كانوا في موقع قريب من الهجوم.

وأسفر الهجوم عن مقتل حارس الأمن أمين عبد الله وشخصين آخرين، قبل أن يعثر على المهاجمين وقد فارقا الحياة داخل مركبة في منطقة قريبة.

وقال المدعي العام إن التحقيقات أظهرت أن منفذي الهجوم كانا يخططان أيضا لاستهداف مواقع أخرى، بينها معبد يهودي ومدرسة تضم غالبية من الطلاب السود، مشيرا إلى أن تدخل الحارس والضحايا الآخرين حال دون وقوع حصيلة أكبر من القتلى.

وتضمنت كتابات المهاجمين أفكارا وخطابات كراهية مستمدة من تيارات يمينية متطرفة، واستهدفت المسلمين واليهود والسود ومجتمع المثليين والنساء وفئات أخرى، وفق ما أفادت به السلطات الأمريكية.

مواضيع قد تعجبك