خبرني - تكثف الأجهزة الأمنية في الكويت تحرياتها لكشف تفاصيل سرقة مشغولات ذهبية تتجاوز قيمتها 20 ألف دينار كويتي من منزل طبيبة في محافظة حولي.
وتعود تفاصيل القضية إلى عودة الطبيبة إلى منزلها بعد انتهاء دوامها، حيث اكتشفت اختفاء عدد من قطع المجوهرات التي كانت تحتفظ بها داخل غرفة نومها.
وعلى الفور، أبلغت الطبيبة عمليات وزارة الداخلية بالسرقة، لتنتقل دورية أمنية إلى الموقع، فيما بدأت الجهات المختصة إجراءات المعاينة وجمع الأدلة والمعلومات المرتبطة بالحادثة.
وأوضحت الطبيبة خلال التحقيقات الأولية أن معظم القطع التي اختفت مصنوعة من الذهب، مشيرة إلى أنها كانت تحتفظ بها بهدف الادخار والاستثمار، في ظل الارتفاعات التي شهدتها أسعار الذهب خلال الفترة الأخيرة.
باشر رجال الأدلة الجنائية فحص المنزل ورفع البصمات والبحث عن أي آثار يمكن أن تقود إلى مرتكب السرقة.
ويعمل المختصون على تحديد الكيفية التي دخل بها الجاني أو الجناة إلى المنزل، إلى جانب محاولة معرفة المسار الذي اتبعوه للوصول إلى مكان وجود المشغولات الذهبية.
ولم توجه الطبيبة اتهامًا إلى شخص بعينه، الأمر الذي دفع رجال المباحث إلى توسيع نطاق التحريات، وفحص الأشخاص الذين سبق لهم دخول المنزل أو قد تكون لديهم معرفة بمكان حفظ المجوهرات.
وفي إطار التحقيقات، بدأت الأجهزة الأمنية مراجعة تسجيلات كاميرات المراقبة الموجودة في محيط المنزل، بهدف رصد أي أشخاص أو مركبات تحركت بشكل يثير الشبهات خلال الفترة التي يُعتقد أن السرقة وقعت خلالها.
ولا تزال بعض تفاصيل الواقعة قيد التحقق، ومن بينها مكان حفظ المشغولات الذهبية داخل غرفة النوم، إذ لم يتضح حتى الآن ما إذا كانت القطع موجودة داخل خزنة أم محفوظة في مكان آخر.
وتسعى الجهات الأمنية إلى تحديد طريقة دخول المنزل والوصول إلى الذهب، خصوصًا أن معرفة هذه التفاصيل قد تساعد في تضييق نطاق الاشتباه وتحديد هوية المتورطين.



