رحم الله الأستاذ المحامي أحمد النجداوي
الذي رحل عنا بعد حياةٍ حافلة بالكفاح والعطاء، وبعد أن بنى لنفسه مكانةً رفيعةً بين أهل القانون، بجهده وعلمه وأخلاقه ابو هشام عرفته نسيبا وأبا ومحاميا وأديبا
ابو هشام من أقدر المحامين، عمل جاهدا ، لسنوات طويلة من البحث والمثابرة والإصرار وصاحب مبدأ رجلٍ عرف طريقه وسار فيه بثبات حتى بلغ المكانة التي يستحقها.
عرفته هادئاً، قليل الكلام، عميق التفكير، وذكيا وهادئا ، كان في صمته حضور،.
اليوم كثيرون يفتقدون ابو هشام ، فقدنا رجلا ترك أثراً في كل من عرفه، ورجلا قضى حياته مدافعاً عن الحق والقانون، وبنى سيرةً لن تنس .
رحمك الله يا أبا هشام ، وغفر لك، وأكرم نزلك، وجعل كل ما قدمته في حياتك من علم وعمل وخير في ميزان حسناتك.
ستبقى ذكراك حاضرةً فينا، وسيبقى احترامنا لك قائماً، وستبقى سيرتك شاهدةً على رجلٍ كافح طويلاً، وارتقى عالياً، ورحل بهدوءٍ كما عاش.
رحم الله أحمد عبد الهادي النجداوي رحمةً واسعة، وأسكنه فسيح جناته، وألهم أبناءه وأهله ومحبيه الصبر والسلوان.
إنا لله وإنا إليه راجعون
يسار زهير العجلوني



