*
الاثنين: 31 أغسطس 2026
  • 30 أغسطس 2026
  • 23:55
خاتم ذكي يحلل العرق لقياس السكر والكيتونات ومؤشرات صحية أخرى

خبرني - طور مهندسون في جامعة كاليفورنيا في سان دييغو خاتمًا ذكيًا يستخدم خاصية التناضح لتحليل العرق وقياس مؤشرات حيوية، من بينها الغلوكوز والكيتونات واللاكتات وفيتامين C وحمض اليوريك، بشكل مستمر، وينقل هذه البيانات إلى تطبيق على الهاتف الذكي.

وفي ورقتهم البحثية المنشورة في دورية "Nature Communications"، أوضح المؤلفون الرئيسيون المشاركون، تاموغنا ساها وشيشاو دينغ وسيو تشين، أنهم ابتكروا "خاتمًا ذكيًا صغير الحجم ومتكاملًا تمامًا، قادرًا على مراقبة العديد من المؤشرات الحيوية الكيميائية في الوقت الفعلي، مما يجعله نظيرًا بيوكيميائيًا حقيقيًا للخواتم الذكية الموجودة".

ويؤكد فريق ساها أيضًا أن الجهاز "يتجاوز الخواتم الذكية التجارية التي تركز فقط على الإشارات الفيزيولوجية، من خلال إتاحة التقييم المستمر للتغيرات الكيميائية الحيوية، وتعزيز تطوير الجيل المقبل من تقنيات الرعاية الصحية الشخصية والمصغرة"، بحسب تقرير لموقع "نيو أطلس" المتخصص في أخبار التكنولوجيا والابتكارات، اطلعت عليه "العربية Business".

وقال الباحث ساها: "لا توفر الخواتم التجارية سوى معلومات بيوفيزيائية، لكنها تفتقر إلى المعلومات الجزيئية حول المؤشرات الحيوية التي تُتيح فهمًا أعمق للحالة الصحية للفرد".

ومن خلال طريقة ساها لأخذ عينات العرق باستخدام هيدروجيل تناضحي، لا يتطلب خاتم فريقه من المستخدمين ممارسة التمارين الرياضية بدرجة كافية لبدء التعرق.

وبالتالي، لا يحتاج المستخدمون إلى القلق بشأن الاضطرار باستمرار إلى الجري أو ركوب الدراجات أو ممارسة المصارعة للحصول على مراقبة طبية قيّمة ومتواصلة، يمكن أن تحميهم من مخاطر مرض السكري أو تضمن حصولهم على التغذية الكافية.

وأوضح وانغ: "سيكون خاتم يلتقط المعلومات الجزيئية الديناميكية في الوقت الفعلي مفيدًا للغاية لاتخاذ قرارات مستنيرة بشأن الصحة والنظام الغذائي ونمط الحياة. فعلى سبيل المثال، ستعود قدرة الخاتم على تتبع الغلوكوز والكيتونات بشكل مستمر ومتزامن بفائدة كبيرة على تحديد جرعات الإنسولين المثلى لإدارة مرض السكري".

وفي التجارب، أظهر الخاتم الذكي أداءً جيدًا مقارنةً بأجهزة المراقبة المستمرة للغلوكوز التي يستخدمها المصابون بالسكري من النوع الأول، وبأجهزة قياس الكيتونات التجارية في الدم.

ويلبي استبدال جهازين بوحدة واحدة بحجم الخاتم متطلبين رئيسيين للأجهزة الطبية القابلة للارتداء، هما الراحة وسهولة الاستخدام دون لفت الانتباه.

إضافةً إلى مزايا سهولة الاستخدام، مثل المراقبة لمدة 12 ساعة، يُعاير الخاتم تلقائيًا (مع ثبات المعايرة لمدة شهرين) وفقًا للعوامل الطبية الحيوية الخاصة بالمستخدم، مما يوفر تقييمًا طبيًا شخصيًا، وبالتالي أكثر دقة، لاتجاهات المؤشرات الحيوية.

مواضيع قد تعجبك