*
الاحد: 30 أغسطس 2026
  • 30 أغسطس 2026
  • 08:43
إيران تنفيذ تفاهم هرمز مع عُمان مرهون بالتزامات أميركا

خبرني - أعلن نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي، أن طهران توصلت إلى تفاهم مع سلطنة عُمان "بشأن ترتيبات عبور السفن من مضيق هرمز"، غير أنه أشار إلى أن "هذه الترتيبات لن تدخل حيز التنفيذ ما لم تفِ الولايات المتحدة بالتزاماتها".

كما أضاف آبادي، في تصريحات السبت، أن طهران "ليست في عجلة من أمرها لإعادة فتح مضيق هرمز"، لافتاً إلى أن الممر المائي لا يزال مغلقاً، وأن "أي عبور للسفن عبر المضيق سيتم بالتنسيق مع إيران"، وفق ما نقلت وكالة "تسنيم".


"نحتفظ بسيطرة كاملة"
وكانت بحرية الحرس الثوري الإيراني قد رفضت، الجمعة، التصريحات الأميركية بأن مضيق هرمز مفتوح، ووصفتها بأنها "كذبة واضحة".

إذ زعمت بحرية الحرس الثوري في بيان أنها تحتفظ بـ"سيطرة كاملة" على المضيق، مضيفة أن الممر المائي "مغلق أمام السفن التي تسعى لعبوره دون تنسيق مع طهران".

"نسيطر فعلياً على معظم مضيق هرمز"
جاء ذلك في رد على تصريحات لمسؤولين أميركيين أكدوا فيها أن إيران فقدت جزءًا كبيراً من سيطرتها على مضيق هرمز، بينما بات الجيش الأميركي يسيطر فعلياً على معظم الممر المائي، حسب ما نقل موقع "أكسيوس" الجمعة.

وأشار المسؤولون إلى أن قدرة طهران على استهداف السفن بدقة أصبحت محدودة، موضحين أن 2% فقط من السفن التي عبرت المضيق خلال الشهر الماضي تعرضت لهجمات إيرانية.


كما أضافوا أنه تمت إزالة أكثر من 200 جسم شبيه بالألغام من الممر الرئيسي للمضيق، وأن 11 منها فقط كانت ألغاماً حقيقية.

كذلك لفتوا إلى أن ما بين 20 و30 ناقلة عبرت القناة الجنوبية للمضيق كل ليلة خلال الأسابيع الماضية، محملة بمتوسط يتراوح بين 9 و10 ملايين برميل من النفط.

فيما تأمل الولايات المتحدة، بحلول منتصف سبتمبر (أيلول) المقبل، في توسيع المجرى الملاحي الرئيسي في مضيق هرمز بما يسمح بعبور 50 سفينة من الممر المائي وإليه كل ليلة، وفقاً لـ"أكسيوس".

تواصل المساعي الدبلوماسية
هذا وتتواصل المساعي الدبلوماسية الباكستانية والقطرية والعمانية من أجل تقريب وجهات النظر وتخفيف التوتر بين طهران وواشنطن. وقد أعلنت وزارة الخارجية الباكستانية الخميس أنها "تتابع مع الدول الصديقة جهود الوساطة بين أميركا وإيران".

فيما زار وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي قبل أيام أيضاً العاصمة الإيرانية من أجل بحث ملف مضيق هرمز، وتخفيف التوتر.


يذكر أن الجانبين الأميركي والإيراني كانا وقعا مذكرة تفاهم في يونيو (حزيران) إلا أنها انهارت نتيجة أسباب عدة من بينها الخلافات حول مضيق هرمز، الذي كان يمر عبره خُمس إمدادات النفط العالمية قبل اندلاع الحرب في 28 فبراير (شباط). فأعادت واشنطن في يوليو (تموز) تنفيذ ضربات عدة على الأراضي الإيرانية.

غير أن الأعمال القتالية هدأت لاحقاً إلى حد كبير، بينما بدأت واشنطن تكثف بشكل أكبر الضغط الاقتصادي، وأعلنت مزيداً من العقوبات التي تهدف إلى عزل إيران عن شركائها التجاريين.

مواضيع قد تعجبك