*
السبت: 29 أغسطس 2026
  • 29 أغسطس 2026
  • 18:28
آلاف الغزيين في عداد المخفيين قسرا منذ بدء حرب الإبادة

خبرني  - قال مركز فلسطيني حقوقي، اليوم السبت، إن آلاف الأشخاص جرى تسجيل اختفائهم في قطاع غزة على مدار حرب الإبادة الإسرائيلية التي استهدفت القطاع منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023.

وقدر "المركز الفلسطيني للمفقودين والمخفيين قسرا" عدد المواطنين الذين يشتبه بتعرضهم للاختفاء القسري في قطاع غزة خلال الحرب الإسرائيلية بنحو 2500 إلى 3000 شخص.

وجاء التقدير ضمن دراسة تحليلية أجراها المركز على عينة من 317 حالة، قال إنها أظهرت مؤشرات تستدعي التحقيق في احتمال وجود نمط أوسع من الاختفاء القسري في القطاع المنكوب، وذلك في عشية اليوم الدولي لضحايا الاختفاء القسري الذي يوافق 30 أغسطس/آب من كل عام.

ويُعنى المركز، وهو منظمة حقوقية مقرها قطاع غزة، بتوثيق حالات الفقد والاختفاء القسري، والبحث عن مصير أصحابها ومتابعة حقوق عائلاتهم.

وتستند الدراسة -حسب المركز الفلسطيني للمفقودين والمخفيين قسرا- إلى بلاغات قدمتها عائلات مفقودين وحالات وثقها ميدانيا، ولا تمثل جميع حالات الفقد أو الاختفاء القسري في غزة.

وقد شكل الذكور 302 حالة بنسبة 95.27%، مقابل 15 أنثى، فيما شملت العينة 41 طفلا و17 شخصا تبلغ أعمارهم 60 عاما فأكثر.

وسجلت محافظة غزة العدد الأكبر بواقع 89 حالة، تلتها شمال غزة (74) وخان يونس (59) ثم المحافظة الوسطى (37) ورفح بـ32 حالة.

أما ظروف الاختفاء، فتصدرتها اقتحامات  قوات الجيش الإسرائيلي للمنازل وحصارها الأحياء بواقع 76 حالة، تلتها 60 حالة أثناء محاولة العودة إلى المنازل أو جلب مستلزمات، و42 خلال النزوح أو المرور عبر حواجز عسكرية، و39 أثناء البحث عن الغذاء أو انتظار المساعدات.

كما وثق المركز الفلسطيني للمفقودين والمخفيين قسرا 22 حالة مرتبطة بحصار أو اقتحام منشآت طبية أو نقل مرضى، و10 أثناء العمل الصحفي والميداني.

وفي المقابل، قدر المركز وجود ما بين 4 آلاف و5 مفقود يعتقد أنهم تحت أنقاض المباني المدمرة، مشددا على ضرورة عدم الخلط بينهم وبين الأشخاص الذين يشتبه بتعرضهم للاختفاء القسري.

وفي أبريل/نيسان الماضي، قالت وزارة العدل الفلسطينية إن أكثر من 11 ألفا و200 فلسطيني يعدون في عداد المفقودين أو المختفين قسرا منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023، بينهم أكثر من 4700 امرأة وطفل.

وتعرِّف الأمم المتحدة الاختفاء القسري بأنه اعتقال أو احتجاز أو اختطاف شخص على يد سلطات الدولة أو جهات تعمل بدعمها أو موافقتها، يعقبه رفض هذه الجهات الاعتراف بأنها حرمت الضحية من حريته أو رفض الكشف عن مصيره أو مكان وجوده.

وطالب المركز بالكشف عن مصير جميع المفقودين، وضمان وصول اللجنة الدولية للصليب الأحمر إلى المحتجزين، وإنشاء آلية دولية مستقلة للتحقيق في حالات الاختفاء القسري ومحاسبة المسؤولين عنها.

وبدعم أمريكي، شنت إسرائيل في أكتوبر/تشرين الأول 2023 حرب إبادة على قطاع غزة، أسفرت عن استشهاد أكثر من 73 ألف فلسطيني وإصابة ما يزيد على 174 ألفا، معظمهم أطفال ونساء.

مواضيع قد تعجبك