خبرني - أعادت الفنانة اللبنانية نادين الراسي تسليط الضوء على أزمة حوادث الطرق في لبنان، كاشفة عن وجود ملفات وصفتها بأنها لم تُعالج بالشكل المطلوب، مشيرة إلى وجود فساد في بعض الإجراءات المرتبطة بهذا الملف.
وبالتزامن مع ذكرى وفاة شقيقها الفنان جورج الراسي، تحدثت نادين عن واقع الطرق في لبنان، مؤكدة أن هناك مشكلات مستمرة تتطلب حلولًا جادة لمنع تكرار الحوادث المأساوية، خاصة في ظل استمرار سقوط ضحايا على الطرقات.
وأوضحت أن أوراقًا قُدمت بشأن جاهزية الطرق، إلا أنها أكدت أن الواقع لم يكن مطابقًا لما ورد في تلك المستندات، معتبرة أن الأمر لا يتعلق فقط بالتقصير، وإنما يرتبط أيضًا بمشكلات أخرى متعلقة بالطريق.
وأشارت الفنانة اللبنانية إلى ارتفاع معدلات الحوادث خلال أشهر الصيف، موضحة أن الفترة الممتدة من يوليو/ تموز وحتى منتصف سبتمبر/ أيلول تشهد حوادث كثيرة، بالتزامن مع عودة عدد من المغتربين والزوار إلى لبنان.
وأضافت أن اللبنانيين اعتادوا القيادة على الطرق المحلية ويعرفون تفاصيلها، بينما قد يواجه القادمون من الخارج صعوبات أكبر في التعامل معها، وهو ما يزيد الحاجة إلى تحسين إجراءات السلامة.
وفي سياق آخر، ردت نادين الراسي على الانتقادات التي تعرضت لها عبر مواقع التواصل الاجتماعي بسبب تقدمها في العمر، بعدما وصفها أحد المتابعين بأنها أصبحت عجوزًا.
وأكدت الفنانة اللبنانية أنها لا تشعر بالخجل من عمرها، موضحة أنها تبلغ 47 عامًا، وأنها تتعامل مع شكلها الطبيعي دون محاولة إخفاء عمرها أو الخضوع لتغييرات جذرية في مظهرها.
وتحدثت عن تفاصيل تتعلق بجسدها، مشيرة إلى أنها لم تخضع لعمليات تجميل، وأضافت أن استخدام بعض الإجراءات التجميلية البسيطة، إن وُجدت، لا يمثل بالنسبة لها أمرًا يستحق الانتقاد.
وشددت نادين على أن الأهم في حياة الإنسان هو الحفاظ على علاقة جيدة بالله والعيش وفق القيم التي يؤمن بها، مؤكدة أن الإيمان كان مصدر قوة لها خلال فترات صعبة مرت بها.
وكشفت عن معاناتها من مشكلات صحية في الكلى عندما كانت في العقد الثالث من عمرها، معربة عن امتنانها لوصولها إلى سن السابعة والأربعين بفضل الله وإرادته.
كما وجهت رسالة إلى منتقدي النساء بسبب أعمارهن أو مظهرهن، مطالبة بمنح الأمهات والخالات والجدات مساحة للعيش والاستمتاع بأعمارهن دون وضعهن تحت ضغط معايير مواقع التواصل الاجتماعي.
وأكدت أن الإنسان ليس مطالبًا بتغيير نفسه لمجرد مواكبة الصورة التي يفرضها الآخرون على منصات التواصل، داعية إلى احترام اختلاف الأعمار والأشكال والاختيارات الشخصية.



