*
الخميس: 27 أغسطس 2026
  • 27 أغسطس 2026
  • 17:06
آيباد ميني جديد قبل نهاية أكتوبر شاشة أوليد وأربع ترقيات متوقعة

خبرني - تستعد «أبل» لإطلاق جيل جديد من جهاز «آيباد ميني» قبل نهاية أكتوبر المقبل، وفق تقرير نشره موقع «ماك رومرز» نقلاً عن مارك غورمان من «بلومبرغ». الجهاز المرتقب سيحمل شاشة من نوع «OLED»، وهي المرة الأولى التي تصل فيها هذه التقنية إلى سلسلة «آيباد ميني». 

وكانت «أبل» قد نقلت «آيباد برو» إلى شاشات «أوليد» في مايو 2024، بينما ما زالت أجهزة «آيباد ميني» و«آيباد إير» والنسخة الأساسية من «آيباد» تستخدم شاشات «ال سي دي»، والانتقال إلى «أوليد» يعني ألواناً أكثر غنى، وتبايناً أعلى، ودرجات سوداء أعمق مقارنة بالشاشة الحالية. 

لكن هذه الترقية قد تأتي بسعر أعلى، فشاشات «أوليد» أغلى عادة من «ال سي دي»، ولذلك يشير التقرير إلى احتمال ارتفاع السعر الابتدائي للجيل الجديد مقارنة بالنموذج الحالي. ولم تكشف «أبل» حتى الآن أي سعر رسمي للجهاز المرتقب.

إلى جانب الشاشة، تتحدث التقارير عن نظام مكبرات صوت جديد وتحسينات في مقاومة الماء، وهي من التغييرات المتوقعة في الجيل المقبل. كما يُرجح أن يعمل الجهاز بمعالج من فئة «A19 Pro» أو «A20»، بدلاً من معالج «A17 Pro» المستخدم حالياً.

وكان الجيل الحالي من «آيباد ميني» قد طُرح في أكتوبر 2024، وحمل معالج «A17 Pro»، الذي أتاح للجهاز دعم ميزات «ذكاء آبل الاصطناعي»، وبذلك، إذا صدقت التوقعات الحالية، فإن التحديث المقبل سيأتي بعد نحو عامين من آخر إصدار. 

ويشير تقرير آخر في «ماك رومرز» إلى أن «أبل» تعمل على الجيل الجديد تحت الاسمين الرمزيين «J510» و«J511»، وأن معالج «A19 Pro» هو أحد الخيارات المطروحة بقوة للجهاز.

حتى الآن، لم تعلن «أبل» رسمياً موعد الكشف أو السعر أو القائمة النهائية للمواصفات. ولذلك تبقى المعلومات الحالية في إطار التقارير والتسريبات، مع توقع أن يظهر الجهاز قبل نهاية أكتوبر إذا التزمت الشركة بالجدول الذي أورده غورمان. 

اللافت أن «آيباد ميني» حافظ خلال السنوات الماضية على موقع مختلف داخل عائلة «آيباد»، فهو أصغر من «آيباد إير» و«آيباد برو»، ويستهدف المستخدم الذي يريد جهازاً لوحياً خفيفاً وسهل الحمل من دون الانتقال إلى شاشة كبيرة.

وإذا وصلت شاشة «أوليد» فعلاً إلى هذا الحجم، فستكون هذه أكبر ترقية بصرية للسلسلة منذ سنوات، مع تحديثات إضافية في الأداء والصوت والمتانة، لكن السؤال الذي سيحدد جاذبية الجهاز فعلياً لن يكون الشاشة وحدها، بل السعر الذي ستضعه «أبل» للجيل الجديد عند الإطلاق.

مواضيع قد تعجبك