خبرني - عاد اسم سيدة الأعمال التركية سروت كوتشاك Servet Koçak صاحبة قصر كارا تودوري باشا التاريخي الواقع على مضيق البوسفور إلى الواجهة بعد وفاتها في 2026 عن عمر 89 عاما، بعدما كشفت وصيتها المؤجلة إلى سنوات عن اتهامات صادمة وجهتها إلى اثنين من أبنائها، قالت فيها إنهما أساءا معاملتها جسديًا ومعنويًا وحاولا وضعها تحت الوصاية.
فقد كشفت وصيتها المؤرخة في 12 يناير/كانون الثاني عام 2022، تفاصيل جديدة حول واحدة من العائلات الثرية في إسطنبول، فقد حرمت السيدة التركية اثنين من أبنائها من الميراث ما أثار جدلا في الشارع التركي حول حجم ثروتها وممتلكاتها.
وفي الوصية، اتهمت كوتشاك ابنيها نجاتي ورجائي كوتشاك بإساءة معاملتها جسديًا ومعنويًا، وتوجيه الإهانات إليها، فضلًا عن محاولة وضعها تحت الوصاية من خلال إجراءات قالت إنها استندت إلى ادعاءات غير صحيحة.
كما تضمنت الوصية رغبتها في عدم دفن ابنيها إلى جوارها، وأن تتولى ابنتها ناجية كوتشاك مراسم دفنها، وفق ما نقله موقع TGRT Haber التركي.
كذلك، تضمنت الوصية مزاعم تتعلق بابنها رجائي، من بينها استهلاك ميراث وأصول آلت إليه، والإشارة إلى إفلاس مصنع في دنيزلي وسداد ديونه من جانب كوتشاك وابنتها.
يذكر أن سروت كوتشاك وُلدت عام 1937، وكانت زوجة رجل الأعمال جودت كوتشاك، وهي أم لثلاثة أبناء: نجاتي ورجائي وناجية.
توفيت في 10 مايو/أيار 2026 عن عمر ناهز 89 عاما، وكانت من الأسماء المعروفة في أوساط المجتمع الراقي التركي، واشتهرت بامتلاكها قصر كارا تودوري باشا التاريخي على مضيق البوسفور في إسطنبول.
لكن لا توجد أرقام رسمية موثقة تحدد القيمة الإجمالية لثروة كوتشاك. إلا أن قصر (Kara Todori Paşa Yalısı)، كان أبرز ممتلكاتها المعروفة للرأي العام، وقد عُرض للبيع عن طريق التنفيذ القضائي في مطلع عام 2026 مقابل نحو 1.15 مليار ليرة تركية أي ما يعادل نحو 23.9 مليون دولار أميركي.
هذا ولم تقتصر شهرتها على ثروتها العقارية، إذ ارتبط اسمها أيضا بأعمال خيرية في مجال التعليم، حيث أفادت تقارير بأنها ساهمت في بناء مدارس في مدن تركية مختلفة.



