*
الخميس: 27 أغسطس 2026
  • 26 أغسطس 2026
  • 23:52
تناول 3 تمرات صباحا عادة صحية أم مبالغة

خبرني - يُعرف التمر بحلاوته الطبيعية وسهولة حمله وغناه بالعناصر الغذائية، وهو ما جعله محور نصيحة شائعة في عالم الصحة: "تناول ثلاث تمرات صباحًا لتحسين الهضم وتعزيز التمثيل الغذائي".

ورغم وجود أساس علمي جزئي لهذه الفكرة، فإن الخبراء يؤكدون أنه لا يوجد رقم سحري أو توقيت محدد يضمن تحقيق هذه الفوائد، بحسب تقرير في موقع "verywell health".

دعم صحة الجهاز الهضمي
يحتوي التمر على مزيج من الألياف والكربوهيدرات والمعادن والمركبات النباتية، ما يجعله مفيدًا للهضم بعدة طرق.

فثلاث تمرات من نوع "المجدول" توفر نحو 5 غرامات من الألياف، تشمل الألياف القابلة وغير القابلة للذوبان.

وتساعد الألياف غير القابلة للذوبان على تحسين حركة الأمعاء، بينما تساهم الألياف القابلة للذوبان في خفض مستويات الكوليسترول.

مصدر سريع للطاقة
يُعد التمر خيارًا مثاليًا للحصول على دفعة سريعة من الطاقة، إذ تحتوي ثلاث تمرات على نحو 200 سعرة حرارية، معظمها من السكريات الطبيعية والكربوهيدرات سهلة الامتصاص.

لذلك، يمكن اعتباره وجبة خفيفة مناسبة قبل ممارسة التمارين أو الأنشطة البدنية.

ضبط مستويات السكر في الدم
رغم احتوائه على نسبة مرتفعة من السكريات، فإن الألياف الموجودة في التمر تساعد على إبطاء امتصاص السكر في الدم، ما يؤدي إلى ارتفاع تدريجي بدلًا من القفزات الحادة.

كما أظهرت بعض الدراسات أن تناول التمر باعتدال لا يؤثر سلبًا على مستويات السكر لدى مرضى السكري من النوع الثاني.

التوقيت والكمية
إذا كنت تفضل تناول التمر صباحًا، فلا مانع من ذلك، لكن لا تتوقع فوائد استثنائية مرتبطة بتوقيت معين أو بعدد محدد. فالخبراء يشيرون إلى أن ثلاث تمرات تُعد كمية مناسبة، لكن يمكن زيادتها أو تقليلها حسب احتياجاتك.

ولا يوجد دليل علمي يثبت أن تناول التمر في الصباح أفضل من أي وقت آخر، إذ يمكن الاستفادة منه في أي وقت خلال اليوم، سواء كوجبة خفيفة أو بديل صحي للسكريات المضافة.

كيف تحصل على أقصى فائدة؟
لتحقيق توازن غذائي أفضل، يُنصح بتناول التمر مع مصدر للبروتين أو الدهون الصحية، مثل المكسرات أو الزبادي أو زبدة الفول السوداني.

كما يمكن استخدامه كمُحلٍ طبيعي بدلًا من السكر المضاف في العديد من الوصفات.

وختاماً، فإن التمر غذاء غني ومفيد يدعم الهضم والطاقة وصحة الجسم، لكن الاعتدال والتنوع في النظام الغذائي يظلان العامل الأهم لتحقيق أقصى استفادة.

مواضيع قد تعجبك