خبرني - خرج الفنان المصري محمد صبحي عن صمته، بعد أيام من تداول شائعات حول تدهور حالته الصحية ودخوله العناية المركزة، مكتفيًا بنشر رسالة غامضة عن الخذلان والتخلي في أوقات الأزمات، ما فتح باب التكهنات بين جمهوره بشأن ما إذا كان يقصد شخصًا بعينه.
ولم يوضح صبحي في منشوره طبيعة حالته الصحية أو يعلّق بشكل مباشر على الأنباء المتداولة، لكنه كتب عبر حسابه على "فيسبوك": "هؤلاء دعهم، ولا تأسف عليهم أبدًا.. من ترصّد لك في أزمتك، ومن استرخص قيمتك، ومن هانت عليه عشرتك، ومن تركك وقت عثرتك".
وأثارت الرسالة تفاعلًا واسعًا بين متابعي الفنان المصري، الذين ربطوا توقيت نشرها بالأزمة الصحية التي أُثيرت حوله مؤخرًا، وطرح بعضهم تساؤلات بشأن احتمال تعرضه للخذلان من أحد المقربين منه خلال فترة مرضه أو وجوده في المستشفى.
وكانت مصادر مقربة من محمد صبحي قد نفت في تصريحات سابقة لـ"إرم نيوز" ما تردد عن تعرضه لوعكة صحية خطيرة استدعت نقله إلى العناية المركزة، مؤكدة أن حالته مستقرة ولا تستدعي القلق.
وأوضحت المصادر أن الفنان عانى من حالة إرهاق عام، توجه على إثرها إلى أحد مستشفيات مدينة 6 أكتوبر لإجراء مجموعة من الفحوصات والتحاليل الطبية الدورية، بناءً على نصائح أطبائه المعالجين، بهدف الاطمئنان على حالته الصحية.
وأكدت المصادر أن وجود صبحي في المستشفى كان لإجراء الفحوصات والاطمئنان على صحته، وأن الأمر لم يتجاوز المتابعة الطبية الروتينية.
وتكررت خلال السنوات الماضية الشائعات المتعلقة بالحالة الصحية لمحمد صبحي، سبق أن نفى بعضها بنفسه، موضحًا أنه يخضع لفحوصات طبية دورية ولا يعاني من أزمة صحية خطيرة.



