*
الاثنين: 24 أغسطس 2026
  • 24 أغسطس 2026
  • 17:14
آيفون قابل للطي أشخاص خارج أبل جربوه بالفعل ويكشفون مفاجآت مثيرة

خبرني - يبدو أن هاتف آيفون القابل للطي المرتقب من "أبل"، والذي يُعتقد أنه سيحمل اسم آيفون ألترا، قد يكون بالفعل على قدر الضجة الكبيرة المحيطة به، بعدما تمكن عدد من الأشخاص خارج الشركة من تجربة نسخ ما قبل الإطلاق من الهاتف.

وتشير التوقعات إلى أن "أبل" ستكشف عن أول هاتف آيفون قابل للطي في سبتمبر المقبل، على أن يأتي بسعر أعلى بكثير من هواتف آيفون Pro الحالية. لكن، وفقاً لما نقله أشخاص جربوا الهاتف، فإن السعر المرتفع قد يكون مبرراً بما يقدمه الجهاز.

تجارب مبكرة تكشف تفاصيل آيفون القابل للطي
قال مارك غورمان، في نشرته الأسبوعية Power On إنه تحدث إلى عدة أشخاص تمكنوا من تجربة الهاتف القابل للطي المنتظر قبل طرحه رسمياً.

وبحسب تجاربهم، فإن الهاتف يبدو سميكاً نسبياً عند طيه، لكنه يظل قابلاً للوضع داخل الجيب.

كما أشاد المستخدمون بآلية المفصلة، التي وصفوها بأنها تبدو متينة وسلسة في الاستخدام.


وتتيح الشاشة الكبيرة القابلة للطي للهاتف تقديم تخطيطات للتطبيقات أقرب إلى تلك الموجودة على أجهزة آيباد، وهو ما اعتبره الأشخاص الذين جربوا الجهاز نقطة إيجابية أيضاً.

كاميرا قوية رغم غياب العدسة المقربة
في مجال التصوير، يبدو أن أبل قد تتخذ قراراً مفاجئاً بالتخلي عن العدسة المقربة Telephoto في الهاتف، رغم سعره المرتفع المتوقع.

ومع ذلك، تشير التجارب المبكرة إلى أن الهاتف لا يزال يقدم أداءً قوياً في التصوير، كما أن شاشته الكبيرة قد تجعله مميزاً عند استخدام الهاتف كمنظار للكاميرا أثناء التقاط الصور.

لكن هناك تغيير آخر يتعلق بنظام الأمان البيومتري. فبدلاً من الاعتماد على Face ID المستخدم في معظم أجهزة آيفون الحديثة، يُقال إن آيفون Ultra سيعود إلى Touch ID.

سعر يتجاوز 2000 دولار
قد يمثل غياب العدسة المقربة مشكلة بالنسبة إلى "أبل"، خصوصاً مع توقعات بأن يبدأ سعر الهاتف من 2000 دولار على الأقل.

ومع هذا السعر، قد يتوقع المشترون الحصول على أفضل المواصفات المتاحة في هاتف آيفون، وبالتالي فإن حذف إحدى الكاميرات المهمة قد يدفع بعض المستخدمين إلى إعادة التفكير في شراء الجهاز.

لكن الهاتف قد يصبح في المقابل منتجاً استعراضياً رئيسياً لشركة أبل، أو ما يعرف بمنتج Halo، ليس للشركة فقط وإنما لسوق الهواتف الذكية بأكمله.

"أبل" قد تعيد إشعال سوق الهواتف القابلة للطي
رغم أن "أبل" تدخل سوق الهواتف القابلة للطي متأخرة مقارنة بشركات مثل "سامسونغ"، فإن إطلاقها لهاتف من هذا النوع قد يكون له تأثير واسع على الصناعة بأكملها.

وسبق أن دخلت "أبل" إلى فئات تقنية بعد ظهورها بسنوات، ثم ساهمت بفضل انتشار أجهزتها وقوة علامتها التجارية في زيادة الاهتمام بهذه الفئات.

وقد يعرف المستهلك العادي بوجود الهواتف القابلة للطي، لكنه ربما لم يفكر جدياً في شراء أحدها.

دخول "أبل" إلى السوق قد يغير ذلك، خصوصاً مع القوة التسويقية الهائلة للشركة.

وبالتالي، لن يستفيد آيفون ألترا وحده من هذا الاهتمام، بل قد تمتد آثاره إلى الهواتف القابلة للطي التي تنتجها الشركات المنافسة أيضاً.

آيفون ألترا قد يرفع مبيعات بقية أجهزة آيفون
ومن المفارقات أن "أبل" قد تستفيد من الهاتف القابل للطي حتى من المستهلكين الذين لن يشتروه.

وجود جهاز فائق السعر والمواصفات ضمن تشكيلة آيفون سيجذب مزيداً من الاهتمام إلى المجموعة بأكملها، وقد يدفع بعض المستخدمين الذين لا يستطيعون أو لا يرغبون في دفع أكثر من 2000 دولار نحو شراء طرازات آيفون الأخرى التي ستُطرح في الفترة نفسها.

وبذلك، قد يتحول آيفون ألترا إلى ما هو أكثر من مجرد هاتف قابل للطي؛ إذ يمكن أن يصبح منتجاً استعراضياً يرفع جاذبية منظومة آيفون بالكامل.

مواضيع قد تعجبك