*
الاثنين: 24 أغسطس 2026
  • 23 أغسطس 2026
  • 23:18
مرشح عمدة أوتاوا يتعهد برفع العلم الفلسطيني في البلدية

خبرني - في وقت يخوض فيه مرشحو انتخابات عمدة أوتاوا سباقًا يتركز عادة على قضايا المدينة وسكانها، اختار المرشح نيل سارافاناموتو أن يمنح الحرب في غزة مساحة بارزة في حملته، متعهدًا برفع العلم الفلسطيني على مبنى البلدية حال انتخابه.

ولم يقتصر موقف سارافاناموتو على رفع العلم، إذ تناول في مقطع ضمن حملته الانتخابية الحرب في غزة، وتحدث عن أعداد الضحايا والوضع الإنساني في القطاع.

كما وصف ما يحدث هناك بأنه "إبادة جماعية"، وفق نشره المرشح وحملته الإنتخابية على موقع (إكس).

غزة في الحملة
كما أوضح سارافاناموتو في تصريحاته أنه يريد أن يؤكد على أوتاوا تجاه ما يجري في غزة، مؤكدًا على موقفه الرافض للإسلاموفوبيا والتمييز ضد الفلسطينيين، في وقت يركز فيه برنامجه الانتخابي أيضًا على قضايا المدينة المحلية.

جاء هذا الطرح بالتزامن مع تعهده برفع العلم الفلسطيني في مبنى البلدية حال فوزه بمنصب العمدة، في خطوة تضع القضية الفلسطينية ضمن المواقف التي يطرحها المرشح أمام الناخبين خلال السباق الانتخابي.

انتقادات إسرائيلية
فيما أثار الفيديو انتقادات من منظمة "HonestReporting Canada"، التي اعتبرت أن سارافاناموتو يركز في حملته على الحرب في غزة بدلًا من عرض خططه للقضايا التي تواجه سكان أوتاوا، كما انتقدت حديثه عن مقتل 70 ألف شخص في القطاع، واعتبرت أن المرشح يتجاهل دور حماس والفصائل الفلسطينية المسلحة في حديثه عن الصراع.

سباق أوتاوا
ويخوض سارافاناموتو انتخابات عمدة أوتاوا المقررة في عام 2026، إلى جانب عدد من المرشحين، بينهم العمدة الحالي مارك ساتكليف والمستشار جيف ليبر وأليكس لوسون، وفق قائمة المرشحين الرسمية المنشورة على موقع مدينة أوتاوا.

فيما تركز حملته الانتخابية أيضًا رغم بروز موقفه من الحرب في غزة، على ملفات محلية، من بينها الإنفاق الحكومي والشفافية والنقل والإسكان، كما يطرح سارافاناموتو فتح دفاتر حسابات البلدية وإعادة النظر في تمويل النقل، إلى جانب خطة للإسكان، وفق iPolitics.

وفي استطلاع للرأي نُشر في يوليو (تموز) تقدم العمدة الحالي مارك ساتكليف بنسبة 24% بين جميع الناخبين، يليه جيف ليبر وأليكس لوسون بنسبة 17% لكل منهما، بينما حصل سارافاناموتو على 7%، في حين قال 34% من المشاركين إنهم لم يحسموا موقفهم بعد، وفق آخر استطلاع للرأي من Ottawa Compass بالتعاون مع Liaison Strategies.

مواضيع قد تعجبك