*
الاحد: 23 أغسطس 2026
  • 23 أغسطس 2026
  • 20:13
سباق مزدحم مرشح جديد يحلم بالإليزيه

خبرني - قبل أقل من عام من انطلاق الانتخابات الرئاسية في فرنسا، يتزايد عدد المرشحين الساعين لدخول قصر الإليزيه.

ومن المتوقع أن يعلن السياسي الفرنسي رافائيل غلوكسمان ترشحه للانتخابات الرئاسية المقررة العام المقبل، لينضم بذلك إلى سباق انتخابي محتدم حتى ضمن تياره اليساري.

وتشير التقارير إلى أن غلوكسمان (46 عاما) سيستغل مقابلةً تلفزيونيةً في وقت الذروة على قناة "تي إف 1" الأحد للإعلان عن ترشحه وذلك وفقا لما ذكره موقع "يوراكتيف".

وأشار الموقع إلى أن غلوكسمان كاتب سابق ونائب حالي في البرلمان الأوروبي ورئيس حزب "الساحة العامة" المنتمي ليسار الوسط.

وترى مارين لوبان، زعيمة حزب التجمع الوطني من أقصى اليمين الفرنسي أن أمامها أفضل فرصة على الإطلاق للفوز في سباق الإليزيه لكن هناك العديد من المرشحين الذين أعلنوا عزمهم خوض الانتخابات سواء من معسكر الوسط الذي ينتمي إليه الرئيس إيمانويل ماكرون الذي لا يحق له الترشح لولاية أخرى أو من مرشحي اليسار. 

ويعتزم جان لوك ميلانشون، زعيم اليسار المتشدد، الترشح، بينما تخوض مارين تونديليه، زعيمة حزب الخضر، حملتها الانتخابية وهي حامل، ويفكر أوليفييه فور، زعيم الحزب الاشتراكي، وربما حتى الرئيس السابق فرانسوا هولاند، في الترشح.

ويحظى غلوكسمان بشعبية واسعة بين الشباب فيما يُعرف بـ"هوس غلوكسمان" وتشير استطلاعات الرأي إلى حصوله على ما بين 10 و12% من الأصوات، وهي نسبة جيدة، لكنها على الأرجح غير كافية للتأهل إلى جولة الإعادة.

ولتجنب تشتيت الأصوات، يعتزم "الاشتراكيون" وحزب "الساحة العامة" إجراء انتخابات تمهيدية في أكتوبر/تشرين الأول لاختيار مرشح واحد يمثل اليسار.

وعلى الرغم من أن غلوكسمان يتبنى نبرة إصلاحية ووسطية أكثر من الحزب الاشتراكي، إلا أن من مصلحته العمل مع هذا الحزب العريق والاستفادة من آلته الانتخابية.

وغلوكسمان هو نجل الفيلسوف أندريه غلوكسمان، وشغل منصب مستشار الرئيس الجورجي السابق ميخائيل ساكاشفيلي، المؤيد بشدة للغرب، بين عامي 2009 و2013، حيث كان في ذلك الوقت لا يزال شابًا مثاليًا ذا شعر أشعث.

وكان ساكاشفيلي، المسجون حاليًا في بلاده خصمًا عنيدًا لروسيا بعد حرب 2008 بين البلدين.

إلى جانب كونه مناصرًا لأوروبا ومناهضًا لأقصى اليمين يعد غلوكسمان داعمًا قويًا لأوكرانيا في حربها مع روسيا.

مواضيع قد تعجبك