خبرني - قبل أيام زعم مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، فضلاً عن وزير الدفاع يسرائيل كاتس، أن سوريا خرقت بنود الاتفاق المبدئي الذي تم التوصل إليه، وهددت "أمن إسرائيل"، وفق تعبيره.
إلا أن وزير الخارجية السوري، أسعد الشيباني، أكد أن الجانب الإسرائيلي تهرب من الالتزام بهذا الاتفاق الذي كان بدأ النقاش حوله عبر مساعٍ أميركية.
كما كشف أن الجانبين السوري والإسرائيلي اتفقا على الورق حول كل البنود مطلع العام الحالي، لكن إسرائيل تهربت.
لكن علام نص هذا الاتفاق؟
تضمن الاتفاق الأمني بنداً بعدم اعتداء إسرائيل على سوريا، وعدم تدخلها في الشؤون الداخلية السورية.
كما نص على إلزام إسرائيل بوقف مهاجمة سوريا، وانسحابها من الأراضي التي سيطرت عليها بعد سقوط نظام بشار الأسد.
كذلك تضمن الاتفاق تحديد عدة مناطق أمنية في الأراضي السورية بالقرب من الحدود الإسرائيلية، بما في ذلك منطقة عازلة لا تتواجد فيها سوى الأمم المتحدة، ومناطق أخرى تنشر فيها سوريا قوات قوامها متفاوت، وفق الشيباني.
إلا أن الوزير السوري أكد أن إسرائيل سعت إلى التهرب من إتمام الاتفاق، قائلاً: "لم نجد لديهم الدافع أو الإرادة الحقيقية للوصول إلى اتفاق".
ولا تزال سوريا وإسرائيل من الناحية الرسمية في حالة حرب منذ عام 1948، واحتلت قواتها هضبة الجولان في حرب عام 1967.
إلا أنها منذ سقوط الأسد في ديسمبر 2024، وسعت القوات الإسرائيلية تواجدها في الأراضي السورية، واحتلت المزيد من المواقع في الجنوب السوري. كما نفذت عدة غارات وهجمات على مواقع متفرقة، كان آخرها قاعدة أبو الظهور في ريف إدلب شمال سوريا.



