خبرني - نعت عائلة الأعور في فلسطين ، 3 من أبنائها الذين قتلوا واستشهدوا على اثر مشاجرة وقعت في حي سلوان في القدس المحتلة ، ثم تدخل قوات الاحتلال.
وكان 4 من أبناء العائلة قتلوا واستشهدوا في الواقعة ، ولم يتم التعرف على هوية الشخص الرابع حتى اللحظة، بحسب المصادر الفلسطينية.
وبينت العائلة في بيانها انه تم التعرف على رجل وابنه وقريبهما ، وهم خليل عباس خليل الأعور ، وابنه احمد ، وقريبهما عصام محمد عباس الأعور.
وقالت العائلة في بيانها :
بيان نعي ثلاثة شهداء صادر عن مجلس عائلة الاعور
بسم الله الرحمن الرحيم
القدس : بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، وببالغ الحزن والأسى، ينعى مجلس عائلة الأعور شه داء العائلة الأبرار:
الشهيد أحمد خليل عباس الأعور
الشهيد عصام محمد عباس الأعور
الشهيد خليل عباس خليل الأعور
الذين ارتقوا إلى جوار ربهم، شه داء بإذن الله، تاركين خلفهم سيرة عطرة وذكرا طيبا في قلوب أهلهم ومحبيهم.
وإن مجلس عائلة الأعور، إذ ينعى أبناءه الشه داء ، سائلا المولى عز وجل أن يتغمدهم بواسع رحمته، وأن يسكنهم فسيح جناته، وأن يلهم أهلهم وذويهم جميل الصبر وحسن العزاء.
رحم الله شه داءنا الأبرار، وأسكنهم الفردوس الأعلى، وإنا لله وإنا إليه راجعون.
المعلومات المتوفرة :
وبحسب المعلومات المتوفرة والرواية الإسرائيلية ، وقع ، ليل السبت - الاحد ، شجار عنيف في شارع "عين اللوزة" بسلوان، ما أسفر عن مقتل رجلين جراء إصابتهما بجروح بالغة الخطورة.
وقال مضمدون من الطواقم الطبية التي وصلت إلى المكان، إنه "أُبلغنا أنهما أصيبا في حادثة عنف، وقد جرى إقرار وفاتهما في المكان إثر إصابتهما بجروح بالغة الخطورة".
وقالت الشرطة الإسرائيلية في بيان، إنها فتحت تحقيقا في شبهة وقوع جريمة قتل، عقب نزاع عنيف اندلع بين عائلات في الحي، مشيرة إلى وفاة أحد المصابين في المستشفى متأثرا بجراحه.
وأضافت الشرطة أنه عقب الوفاة، شهد حي سلوان تصعيدا بين العائلات، تخلله إطلاق نار حي ومفرقعات نارية وإلقاء زجاجات حارقة، بحسب مزاعم الشرطة.
وأوضحت أن قوات الشرطة وحرس الحدود، التي انتشرت في المنطقة لإعادة النظام العام وتحديد هوية المتورطين، رصدت مشتبهين اثنين بحوزتهما أسلحة بيضاء وزجاجات حارقة، واعتبرتهما يشكلان خطرا مباشرا على حياة أفراد الشرطة.
وبحسب البيان، أطلقت القوات النار باتجاه المشتبه بهما بهدف "تحييد الخطر"، ما أدى إلى مقتلهما في مكان الحادث، ليرتفع عدد القتلى في الواقعة إلى ثلاثة، وفق رواية الشرطة.
وعقب ذلك، استدعت الشرطة تعزيزات كبيرة إلى المنطقة، وتمكنت من إعادة السيطرة وفرض النظام العام في حي سلوان.



