*
السبت: 22 أغسطس 2026
  • 21 أغسطس 2026
  • 23:28
العراق يرفع سقف طموحاته النفطية 10 ملايين برميل يوميا رغم أزمة هرمز

خبرني - يسعى العراق، الذي تعتمد مبيعات النفط الخام في تمويل نحو 90% من إيراداته، إلى زيادة إنتاجه النفطي ليصل متوسط الإنتاج اليومي خلال 6 أعوام إلى ما بين 9 و10 ملايين برميل، وفق ما قال رئيس الحكومة علي الزيدي، الجمعة.

وقال الزيدي، خلال منتدى حواري عُقد في بغداد: "نسعى إلى الوصول إلى إنتاج بين 9 و10 ملايين برميل يوميا خلال 6 سنوات".

وقبل الحرب التي اندلعت بهجوم أمريكي إسرائيلي على إيران في نهاية فبراير/شباط، كان العراق ينتج نحو 4 ملايين برميل من النفط يوميًا، ويصدر في المتوسط 105 ملايين برميل شهريًا، معظمها من البصرة جنوبي البلاد، عبر مضيق هرمز الحيوي لإمدادات الطاقة العالمية.

إلا أن إغلاق مضيق هرمز اضطر العراق إلى وقف الإنتاج في معظم حقوله، بعدما امتلأت خزانات التخزين، واللجوء إلى تصدير كميات محدودة عبر سوريا بواسطة شاحنات الصهاريج، وإلى تركيا عبر خط أنابيب يصل إلى ميناء جيهان.

وبعد فتح المضيق لفترة وجيزة عقب توقيع مذكرة تفاهم مع واشنطن في يونيو/حزيران، عاد تقييد حركة الملاحة في هرمز إثر استئناف الأعمال الحربية مطلع يوليو/تموز.

وفقا لوكالة "فرانس برس"، أكد الزيدي، الجمعة، أن "إغلاق مضيق هرمز يمثل تحديًا كبيرًا"، مشيرًا إلى أن حكومته تعمل على "توسعة تصدير النفط عن طريق ميناء جيهان التركي وعلى التصدير عن طريق" بانياس في سوريا والعقبة في الأردن.

وبعد تراجع حاد في صادرات النفط العراقية عقب إغلاق مضيق هرمز، عادت الصادرات للارتفاع قليلًا، لتسجل في يوليو/تموز نحو 49 مليون برميل، مر أكثر من 30 مليون برميل منها عبر مضيق هرمز.

وفي النصف الأول من أغسطس/آب، صدر العراق في المتوسط مليوني برميل من النفط يوميًا، وهو أعلى مستوى منذ بدء حرب الشرق الأوسط.

ويعتمد العراق بدرجة كبيرة على العملات الأجنبية الناتجة عن مبيعات النفط لتمويل الواردات، والحفاظ على استقرار الدينار، وسداد رواتب موظفي القطاع العام والمتقاعدين، الذين يشكلون نحو 20% من السكان البالغ عددهم أكثر من 46 مليون نسمة.

وأكد الزيدي، الجمعة، أن "رواتب الموظفين والمدفوعات الحكومية مؤمنة".

وفي الوقت نفسه، يسعى العراق إلى تنويع موارده الاقتصادية وزيادة الإيرادات غير النفطية من 10% حاليًا إلى 45% بحلول عام 2037، بحسب السلطات.

مواضيع قد تعجبك