خبرني - اتهمت السلطات الأميركية الخميس امرأة بدعم تنظيم داعش، بعدما أبلغت مخبرا لمكتب التحقيقات الفدرالي (إف بي آي) برغبتها في "تدمير" مبنى حكومة ولاية نيويورك، وفق ما أظهرت وثائق قضائية.
ويقع كابيتول ولاية نيويورك في مدينة ألباني قرب الحدود الكندية، ويُعد المركز الحيوي لحكومة الولاية، كما يضم مجلسي هيئتها التشريعية.
ووجهت إلى جيسيكا بوي (35 عاما) تهمة محاولة تقديم دعم مادي لـ"منظمات إرهابية أجنبية" مصنّفة، وفق الوثائق القضائية.
وتقول السلطات إن المرأة اعتنقت الإسلام وأصبحت من أشد المؤيدين لتنظيم داعش عبر الإنترنت، مع نشرها رسائل مناهضة للولايات المتحدة، بعضها يعبّر عن تأييدها لمنفذي هجمات 11 أيلول/سبتمبر 2001.
وتشير وثائق القضية إلى أنها أبلغت مخبرا لمكتب التحقيقات الفدرالي بدعمها للجماعة المحظورة، وسعت للحصول على توجيهات بشأن طريقة تصنيع متفجرات.
ويرد فيها أن بوي أخبرت المخبر بأنها "ستحرص على إقامة نزهات قرب مبنى الكابيتول للمراقبة" والاطلاع على التدابير الأمنية.
وتابعت في محادثتها مع المخبر "أريد تدمير أكبر قدر ممكن من المبنى وقتل أعضاء مجلس الشيوخ أثناء اجتماعهم. كما أريدهم أن يفقدوا الكثير من الوثائق المهمة".
وأشارت المتهمة إلى أنها فكرت في انتحال صفة سائق توصيل طعام لدخول المنشأة وزرع قنبلة، قبل أن تلوذ بالفرار إلى سوريا.
وتابعت أنه في حال نجاح هروبها، فإن بإمكانها العودة إلى الولايات المتحدة لمهاجمة أهداف أخرى بارزة، من بينها ساحة تايمز سكوير في نيويورك.
وبعد حصولها على حقيبة تابعة لشركة توصيل ومكونات لصنع قنبلة، منها مسامير لاستخدامها كشظايا، أوقف مكتب التحقيقات الفدرالي بوي في 19 آب.
وكان من المقرر أن تمثل بوي أمام المحكمة الخميس، ولم يستجب محاميها على الفور لطلب التعليق.



