خبرني - تواصل مبادرة "اللي بحب البلد بعمّرها" ترجمة مفهوم الانتماء إلى أعمال تطوعية ميدانية، انطلاقاً من فكرة أن حب الوطن لا يقتصر على الأقوال، وإنما يتجسد بالعمل والمحافظة على الممتلكات العامة والمساهمة في تحسين البيئة والمظهر العام.
وتشمل أنشطة المبادرة، التي يشارك فيها ناشطون ومتطوعون، من بينهم الناشط الاجتماعي علي الخصاونة، حملات لزراعة الأشجار وزيادة المساحات الخضراء، وتنظيف الشوارع والحدائق وساحات المدارس، إلى جانب دهان الأرصفة والأسوار وترميم وتجميل عدد من المواقع العامة، بمشاركة مجتمعية وتطوعية.
وتأتي الحملة ضمن مشروع التحريج الوطني الهادف إلى زراعة 10 ملايين شجرة خلال عشر سنوات، وفي إطار البرنامج التنفيذي لاستراتيجية النظافة والحد من الإلقاء العشوائي للنفايات، بهدف تعزيز السلوكيات البيئية الإيجابية والمحافظة على نظافة الأماكن العامة.
وشملت الحملة زراعة 250 شجرة، وتنفيذ أعمال نظافة شاملة، إضافة إلى دهان أطراف الشارع وتحسين المظهر العام للموقع.
كما تضمنت توزيع أكياس على السائقين ضمن مبادرة "خلي كيسك بسيارتك"، في خطوة تستهدف الحد من إلقاء النفايات من المركبات وتعزيز ثقافة المحافظة على نظافة الشوارع.
وتسعى مبادرة "اللي بحب البلد بعمّرها" من خلال أنشطتها إلى ترسيخ ثقافة العمل التطوعي والمشاركة المجتمعية، وإيصال رسالة مفادها أن المحافظة على البيئة والمرافق العامة مسؤولية مشتركة، وأن الانتماء للوطن يترجم إلى سلوك وعمل على أرض الواقع.



