خبرني - تُعد حساسية الطعام من الحالات الطبية التي تستدعي الانتباه، إذ يتعامل جهاز المناعة مع بعض الأطعمة على أنها مواد ضارة؛ ما يؤدي إلى ظهور أعراض تحسسية. ومعرفة الأطعمة التي تسبب الحساسية للطفل تساعد على تجنبها وحمايته من المضاعفات.
وقد يوصي الطبيب بإجراء اختبار حساسية الطعام إذا ظهرت على الطفل أعراض بعد تناول طعام معين، مثل: الغثيان، وآلام المعدة، والسعال، وسيلان الأنف أو الطفح الجلدي. وتزداد أهمية التقييم الطبي عند حدوث التأق، الذي قد يسبب تورم الفم والحلق، وصعوبة التنفس، والدوخة.
ولا يُنصح عادةً بإخضاع الأطفال الذين لا تظهر عليهم أعراض لاختبارات الحساسية؛ لأن فحوصات الدم والجلد قد تعطي نتائج إيجابية خاطئة.
وبحسب موقع "هيلث"، إليك أبرز اختبارات حساسية الطعام:
حمية الاستبعاد
تتم بإشراف الطبيب، عبر حذف الأطعمة المشتبه بها من النظام الغذائي لفترة محددة، ثم إعادة إدخالها تدريجيًّا ومراقبة الأعراض. ولا تناسب هذه الطريقة الأطفال الذين سبق أن تعرّضوا لردود فعل تحسسية شديدة.
اختبار وخز الجلد
يضع الطبيب كمية صغيرة من المادة الغذائية المشتبه بها على جلد الطفل ثم يخز الجلد برفق. وإذا ظهرت استجابة جلدية خلال نحو 20 دقيقة، فقد تشير إلى وجود حساسية.
اختبار الدم IgE
يقيس وجود أجسام مضادة مرتبطة بالحساسية تجاه أطعمة محددة، ويمكن اللجوء إليه في بعض الحالات التي يصعب فيها إجراء اختبار الجلد.
اختبار تحدي الطعام عن طريق الفم
يُجرى تحت إشراف طبي مباشر، ويُعد الأكثر دقة لتأكيد الحساسية. يتناول الطفل كميات متزايدة من الطعام المشتبه به مع مراقبته تحسبًا لظهور أعراض.
ويحدد الطبيب الاختبار الأنسب بناءً على أعراض الطفل وتاريخه الصحي ونتائج الفحوصات السابقة، مع ضرورة عدم إجراء أي اختبار أو تغيير الأدوية دون استشارته.



