خبرني – أعلن المركز الأردني لبحوث التعايش الديني في بيان صحفي اليوم أن "الإساءة إلى المقدّسات كفر وعصيان لأوامر السماء وقيمها ".جاء ذلك ردا على قيام صحف في الدنمارك و غيرها، نشر رسوم تسيء إلى الإسلام نبياً وعقيدة وقال البيان " مثلما مست( نشر الرسوم) بمشاعر إخوتنا المسلمين الذين نحبهم ونحترم عقيدتهم .(...) لقد تجاوز هذا الإمعان في الإساءة كل ادعاء بحرية التعبير أو وديمقراطية الصحافة وإبداء الرأي".
وأضاف :"نشر هذه الرسومات يجدد الإساءة إلى ملايين إخوتنا المسلمين في كل أنحاء العالم وهي إساءة أيضاً للعرب المسيحيين الذين يشكل الإسلام جزءاً من تاريخهم وحضارتهم".
وزاد إنّ" أيّ ادعاء بممارسة الحرية بالشكل الذي يمس بحرمة وقداسة العقائد الدينية يشكل انتهاكاً لكرامة البشر في إيمانهم وهو أمر مستنكر ومرفوض من حيث دوافعه ومن حيث أساليبه ونتائجه التي لا يمكن أن تؤدي إلا إلى زرعً المزيد من الشرور والأحقاد والكراهية في هذا العالم (...)".
وتابع "(...) إن المسيحية ، كما الإسلام ، لا تقبل في تعاليمها وفي محبتها الإساءة إلى أي أحد بل تدعو إلى حرية المعتقد واحترام الآخر وعدم الإساءة لكرامة الآخرين ومشاعرهم ومعتقداتهم".
ومضى البيان في القول "نعلن أن هذا العمل البشع المشين خارج عن كل مبدأ أخلاقي وعقائدي وإنساني ولا تبرره متطلبات العصر التي تنادي بحرية الصحافة وإبداء الرأي، فالحرية تنتهي عندما تمس بحرية الآخرين وكرامتهم ومعتقداتهم ولا يمكن للحرية كقيمة أمرت بها الديانات السماوية أن تكون مشروعة إلا إذا تميزت بالفضيلة و المسؤولية و كانت دوافعها وأهدافها الخير ونشر العدل والمودة والسلام".



