*
الثلاثاء: 18 أغسطس 2026
  • 18 أغسطس 2026
  • 19:40
سورية تفاجئ العالم العثور على أطنان من المواد النووية في موقع سري

خبرني - كشفت سورية، الثلاثاء، عن العثور على أطنان من المواد النووية في موقع غير معلن داخل البلاد.

 وقال وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، الثلاثاء، إن المواد النووية التي عُثر عليها لا تشكل خطرا، مضيفا أنها ستظل في عهدة السلطات مع خضوعها لضمانات الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وأضاف الشيباني، خلال مؤتمر صحفي مشترك في دمشق مع المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي، أن سوريا تؤكد حقها السيادي والقانوني في الاستخدامات المدنية والسلمية للطاقة الذرية.‏

ومنذ الإطاحة بالرئيس بشار الأسد في أواخر 2024، تعهدت السلطات السورية الجديدة بالعمل مع الوكالة التابعة للأمم المتحدة للتعامل مع إرث الأنشطة النووية خلال حكم عائلة الأسد الذي استمر لعشرات السنين.

وقال غروسي إن الوكالة عثرت على بضعة أطنان من المواد النووية في الموقع بعد أن أبلغتها الحكومة السورية به.

ووصف غروسي التطور بأنه نقطة تحول في علاقة الوكالة بالسلطات السورية الجديدة، مشيرًا إلى أن الاتصالات والتعاون بين الجانبين مستمران منذ نحو عام ونصف.

وقال إن المرحلة الحالية تتيح تجاوز ملف الأنشطة النووية السابقة وفتح مسار جديد للتعاون، مع التركيز على تعزيز الأمن النووي ومنع انتشار الأسلحة النووية.

بدوره، أكد الشيباني أن الحكومة السورية تعمل على معالجة الملفات المرتبطة بالأنشطة النووية التي خلفها النظام السابق، مشددًا على رغبة دمشق في تطوير التعاون الدولي في مجال الاستخدامات السلمية للطاقة النووية.

وأشار إلى أن السماح لفرق الوكالة بدخول موقع دير الزور جاء بموجب قرار سيادي سوري، ومن دون فرض خارجي للوصول إليه.

إرث دير الزور
ويكتسب الموقع أهمية خاصة بسبب ارتباطه ببرنامج نووي سري سابق في سوريا، فقد قصفت إسرائيل عام 2007 منشأة «الكبار» قرب دير الزور، التي تحدثت تقارير استخباراتية في ذلك الوقت عن ارتباطها بمشروع نووي يُعتقد أنه كان يقترب من الاكتمال بمساعدة كوريا الشمالية.

ولسنوات طويلة، لم تتمكن فرق الوكالة الدولية للطاقة الذرية من الوصول إلى الموقع، فيما أكد غروسي في وقت سابق أن تأمين ما تبقى من منشآت ومخلفات المشروع النووي السوري السابق يمثل إحدى أولويات الوكالة.

ويفتح اكتشاف المواد النووية في موقع لم يكن مُعلنًا للوكالة ملفًا جديدًا أمام التحقيقات الدولية، في وقت تحاول فيه دمشق إعادة ترتيب علاقتها بالمؤسسات الدولية وطي ملفات الأنشطة النووية التي تعود إلى عهد النظام السابق.

مواضيع قد تعجبك