خبرني - لا تزال قضية عثور 8 عمال بناء على عملات وسبائك ذهبية تُقدر قيمتها بنحو 10 ملايين دولار ونصف، الأسبوع الماضي، تشغل بلجيكا.
وكان الشاب كوبي فيليبس، وهو طالب يبلغ من العمر 18 عاماً ويعمل بدوام جزئي في البناء، أول من عثر على الكنز، أثناء قيامه مع بقية العمال بأعمال ترميم في مبنى بمدينة دندرمونده، الواقعة على بعد نحو 30 كيلومترًا شمال غرب بروكسل.
وقال فيليبس لقناة VTM البلجيكية: "اعتقدت في البداية أنها عملات معدنية من فئة يورو واحد، مصطفة بعناية في صف واحد أخرجناها من الأرض، ثم رأينا سبيكة ذهبية صغيرة عالقة بالفعل بمطرقة الحفر الخاصة بنا، ليتضح أن هناك كميات أكبر مما كنا نظن".
40 سبيكة ذهبية
فيما أوضح باتريك فايس، رئيس منطقة شرطة دندرمونده، لشبكة "سي أن أن" أن الكمية المكتشفة، التي تضم نحو 40 سبيكة ذهبية و4000 قطعة نقدية ذهبية من نوع "سوفيرين"، كانت مخبأة داخل أساسات مصنع جعة قديم. وأضاف أن بعض السبائك تحمل أختامًا تعود إلى ستينيات القرن الماضي، بينما تحمل العملات الذهبية صور ملوك مختلفين وتواريخ متنوعة.
بينما أفاد مكتب المدعي العام في مقاطعة فلاندرز الشرقية بأن الشرطة استدعيت بسبب القيمة الكبيرة للمكتشفات، وأن الذهب يُحفظ حاليًا في "موقع آمن وخاضع للحراسة".
لكن القصة لم تنته هنا، فقد أكدت شرطة دندرمونده على صفحتها في فيسبوك أنها تتلقى بشكل شبه يومي طلبات تفيد بأن فلاناً صاحب هذه الثروة. وأشارت في منشور إلى أنه بعد انتشار خبر اكتشاف الذهب حول العالم، باتت تتلقى رسائل إلكترونية من مختلف أنحاء العالم من أشخاص يعتقدون أنهم المالكون المحتملون للذهب أو من خبراء يرغبون في تقديم المساعدة.
كما أكدت أن دور الشرطة والنيابة العامة يقتصر على التحقيق فيما إذا كانت هناك صلة جنائية بهذا الذهب، أما ما عدا ذلك، فهو مسألة مدنية، ولن تتدخل فيها.
وختمت قائلة: "إذا كان لديكم أي ادعاء قانوني بشأن الملكية، فيرجى التواصل مع محامٍ أو كاتب عدل موثق للدفاع عن حقوقكم".



