*
الخميس: 13 أغسطس 2026
  • 13 أغسطس 2026
  • 21:50
قفازات صعق سلاح جديد بيد شرطة الهجرة الأمريكية

خبرني - قفازات ⁠صعق كهربائي للعناصر الميدانيين في إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية تعطل قدرة الشخص على المقاومة أو القيام بأي رد فعل.

هذه هي الأداة الجديدة التي تستعد الإدارة لوضعها في أيدي عناصرها الميدانيين، وسط حملة متشددة للرئيس دونالد ترامب ضد المهاجرين وتصاعد المخاوف الحقوقية من أساليب إنفاذها.


وتشير مذكرة منشورة على الموقع الإلكتروني لوزارة الأمن الداخلي، التي تتبعها إدارة الهجرة والجمارك، إلى أن الإدارة تخطط لإنفاق ما يصل إلى 20 مليون دولار على ما تصفه بـ"معدات الجهد المنخفض المولّد".

وتصف وزارة الأمن الداخلي القفازات بأنها "جهاز للتشتيت وتخفيف حدة الموقف يعمل بالكهرباء"، سيوزع على ضباط وعناصر التحقيقات التابعة للوزارة والعاملين في عمليات إنفاذ قوانين الترحيل.

لكن ما تقدمه السلطات بوصفه أداة للسيطرة على المواقف، تنظر إليه منظمات حقوقية من زاوية كونه وسيلة يمكن استخدامها لإحداث ألم شديد، في ظروف يصعب فيها رصد كيفية استخدامها ومحاسبة المسؤولين عن إساءة استعمالها.

تدريب وتكتيكات
الاتحاد الأمريكي للحريات المدنية حذر من خطورة إدخال هذه الوسيلة إلى ترسانة موظفي الهجرة، قائلا إن تزويدهم "بوسيلة خفية لإحداث ألم شديد هو صيغة لإلحاق المزيد من الضرر بالجمهور وتقليل المساءلة".

في المقابل، تقول وزارة الأمن الداخلي إن ضباط وعناصر إدارة الهجرة والجمارك مدربون على تكتيكات تخفيف حدة المواقف، ويتلقون بصورة منتظمة تدريبا على استخدام القوة.

وأكد متحدث باسم الوزارة أن أي قرار بشأن التقنيات التي تستخدمها الإدارة لا يُتخذ إلا بعد الدراسة والمراجعة للتأكد من توافقه مع سياسات ومعايير إنفاذ القانون المعمول بها.

وتعترف إدارة الهجرة والجمارك نفسها بأن أكثر من 50 شخصا توفوا أثناء احتجازها لهم منذ تولي ترمب منصبه في يناير/كانون الثاني من العام الماضي.

وتقول جماعات حقوق الإنسان إن حملة ترامب ‌القمعية ‌تنتهك حقوق حرية التعبير وخلقت بيئة غير آمنة لا سيما للأقليات العرقية.

مواضيع قد تعجبك