*
الاربعاء: 12 أغسطس 2026
  • 12 أغسطس 2026
  • 21:55
جنود احتياط اسرائيليون في جنوب لبنان يكشفون عن قيود على استخدام القوة العسكرية

خبرني -  أفاد جنود احتياط إسرائيليون يخدمون في جنوب لبنان بوجود قيود على استخدام القوة العملياتية المفروضة على القوات العاملة في المنطقة، وذلك عقب حادثة وقعت الأسبوع الماضي وأسفرت، بحسب الرواية الإسرائيلية، عن مقتل ضابط وجندي وإصابة أربعة جنود.

ونقلت القناة الإسرائيلية "14" عن جنود احتياط قولهم إن القوات العاملة في جنوب لبنان، على بعد عدة كيلومترات من موقع الحادثة، تلقت مجموعة من التعليمات التي تحد من قدرتها على استخدام النيران في المناطق التي تشكل خطراً على القوات أو يُشتبه بوجود عبوات ناسفة فيها.

وبحسب وثيقة قالت القناة إنها اطلعت عليها، تتعلق إحدى التعليمات بحركة المدنيين في المنطقة الواقعة جنوب "الخط الأصفر"، وتنص على ضرورة الالتزام بتعليمات سياسة استخدام القوة في الجبهة اللبنانية.

وتنص التعليمات، وفق القناة، على أنه في الحالات التي لا يكون فيها خطر يهدد القوات الإسرائيلية، "لا يجوز إطلاق النار على المدنيين"، موضحة أن مجرد محاولة المدنيين العودة جنوباً لا تشكل بحد ذاتها تهديداً يبرر استخدام القوة.

وكانت إسرائيل قد اتهمت حزب الله، قبل العملية التي نفذها الجيش الإسرائيلي في لبنان الأسبوع الماضي، بخرق اتفاق وقف إطلاق النار، على خلفية عودة لبنانيين إلى مناطق جنوب لبنان.

قيود على الضربات بعد تحذير السكان

كما أشارت التعليمات، بحسب القناة، إلى قيود تتعلق بالضربات الجوية التي تنفذ بعد إصدار تحذيرات بإخلاء السكان.

وتنص التعليمات على أنه حتى بعد تحذير السكان قبل تنفيذ الضربة، لا يجوز افتراض أن جميع المدنيين غادروا المنطقة، بل يجب تقييم مدى تناسب الضربة بشكل منفصل ودقيق، مع أخذ احتمال إصابة المدنيين الذين اختاروا عدم الإخلاء في الاعتبار.

منع استهداف سيارات الإسعاف والمنشآت الطبية

وتتضمن التعليمات أيضاً قيوداً على التعامل مع عناصر مسلحة يصابون خلال الاشتباكات مع القوات الإسرائيلية، إذ تحظر استهدافهم أثناء تلقيهم العلاج الطبي.

وبحسب ما أوردته القناة، تنص التعليمات على أنه "لا يجوز استهداف سيارات الإسعاف والمنشآت الطبية عندما لا يُعد إخلاء الجرحى من عناصر العدو وتقديم العلاج الطبي لهم نشاطاً عسكرياً".

الجيش الإسرائيلي: نعمل وفق الاتفاق والتعليمات السياسية

من جهته، قال الجيش الإسرائيلي إنه منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، تواصل قواته العمل في المنطقة الأمنية وفرض الاتفاق في مواجهة "تهديدات فورية" موجهة إلى المدنيين الإسرائيليين والقوات الإسرائيلية، وفق الاتفاقات وتعليمات المستوى السياسي.

وأضاف الجيش أنه يراقب بصورة مستمرة ما يجري داخل المنطقة الأمنية وخارجها، ويتصرف وفق الحاجة العملياتية ضد التهديدات وضد عناصر حزب الله، باستخدام وسائل وقدرات مختلفة.

وقال إن قواته تواصل العمل في المنطقة من خلال استخدام النيران وتحريك القوات بهدف إزالة التهديدات، مشيراً إلى أنه منذ دخول الاتفاق حيز التنفيذ، نفذ الجيش عمليات ضد عناصر حزب الله، و"أحبط" خمسة عناصر من وحدة الرضوان التابعة للحزب، قال إنهم شكلوا تهديداً، كما دمر بنى تحتية عسكرية قال إنها كانت تستخدم من قبل الحزب.

وفي الوقت نفسه، أكد الجيش أنه يواصل تحذير السكان من الاقتراب من المناطق التي ينشط فيها حزب الله أو تنتشر فيها القوات الإسرائيلية.

مواضيع قد تعجبك