سبق وأن واجه بشار الأسد مذكرات توقيف وتحقيقات في دول أوروبية بشأن جرائم ارتُكبت خلال فترة حكمه.

ففي نوفمبر/تشرين الثاني 2023، أصدر القضاء الفرنسي مذكرة توقيف بحق الأسد على خلفية هجمات كيميائية وقعت في سوريا عام 2013، في إطار تحقيق بشأن التواطؤ في جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب.

وأثارت المذكرة لاحقاً نقاشاً قانونياً في فرنسا حول الحصانة التي كان يتمتع بها الأسد بصفته رئيساً للدولة وقت صدورها.

كما صدرت بحقه مذكرة توقيف فرنسية أخرى مرتبطة بمقتل المواطن الفرنسي-السوري صلاح أبو نبوت في قصف بمدينة درعا عام 2017.

وجاءت هذه الإجراءات ضمن سلسلة من القضايا التي فتحتها محاكم أوروبية بشأن انتهاكات ارتكبت خلال النزاع السوري، مستندة في بعضها إلى مبدأ الولاية القضائية العالمية الذي يسمح بملاحقة مرتكبي بعض الجرائم الدولية الخطيرة حتى عندما تكون قد وقعت خارج أراضي الدولة التي تنظر فيها.

وسبق أن حاكم القضاء الألماني مسؤولين سابقين في أجهزة الأمن السورية. وفي واحدة من أبرز تلك القضايا، أُدين ضابط المخابرات السابق أنور رسلان في عام 2022 بارتكاب جرائم ضد الإنسانية وحُكم عليه بالسجن مدى الحياة.