*
الثلاثاء: 11 أغسطس 2026
  • 11 أغسطس 2026
  • 11:44
الأولى على المملكة 999 تكشف سر تفوقها في التوجيهي وتوجهها المقبل

خبرني - تحدثت كيندا خضيرات، الحاصلة على المرتبة الاولى على المملكة في الثانوية العامة بمعدل 99.9 بالمئة، عن تجربتها خلال مرحلة التوجيهي، كاشفة تفاصيل الطريقة التي اعتمدتها في الدراسة، وكيف تعاملت مع المواد المختلفة، وما الذي ساعدها على الوصول الى هذه النتيجة المتقدمة.

واكدت خضيرات، في حديث لاذاعة عين، ان مرحلة التوجيهي تعد مرحلة مصيرية في حياة الطالب، داعية كل طالب مقبل عليها الى فهم نفسه ومعرفة اسلوب الدراسة الذي يناسبه، وعدم الانشغال بتجارب الطلبة الاخرين او تشتيت نفسه بين مصادر متعددة للمعلومات.

واوضحت انها درست في مدارس الملك عبدالله الثاني للتميز، ولم تعتمد اسلوبا واحدا في دراسة جميع المواد، بل كانت تتعامل مع كل مادة بطريقة مختلفة تتناسب مع طبيعتها ومتطلباتها، معتبرة ان معرفة الطالب لطبيعة المادة تساعده على اختيار الطريقة المناسبة لفهمها والاستعداد لامتحاناتها.

ساعات الدراسة لم تكن ثابتة والمصدر الاساسي كان الكتاب المدرسي
وبشأن عدد ساعات الدراسة، قالت خضيرات انه لا يوجد عدد محدد من الساعات يجب على جميع الطلبة الالتزام به، موضحة انها كانت تدرس في بعض الايام لاكثر من 10 ساعات، بينما لم تتجاوز ساعات الدراسة في ايام اخرى ساعتين فقط.

واعتبرت ان المعيار الحقيقي ليس عدد الساعات التي يقضيها الطالب امام الكتب، وانما طبيعة الانجاز والاستفادة الفعلية من الوقت المخصص للدراسة، مؤكدة ان قدرة الطالب على التركيز والانجاز تختلف من يوم الى اخر.

وبينت ان مصدرها الاساسي للمعلومات كان الكتاب المدرسي والمدرسة، ولم تعتمد على الدوسيات خلال دراستها، موضحة انها بعد الانتهاء من دراسة الكتب الرسمية كانت تلجا الى الامتحانات السابقة التي اعدتها وزارة التربية والتعليم، بهدف التدريب وقياس مدى استعدادها للامتحان.

واشادت خضيرات بمعلميها، مؤكدة انها لا ترى وجود معلم غير شاطر، باعتبار ان لكل معلم رسالته وطريقته الخاصة في شرح المادة، مشيرة الى انها كانت تحرص على التركيز داخل الحصص المدرسية والاستفادة من الشرح الذي يقدمه المعلمون.

وعن مواقع التواصل الاجتماعي، كشفت خضيرات انها اتخذت قرارا خلال مرحلة التوجيهي بعدم الالتفات الى الهاتف ووسائل التواصل الاجتماعي، بسبب ما قد تسببه من تشتيت للطالب وابعاده عن هدفه الدراسي.

واوضحت انها لم تكن تبحث كذلك عن التحفيز من خلال منصات التواصل الاجتماعي، مشيرة الى انها وجدت مصدر تحفيزها في قراءة القرآن، وهو ما ساعدها على الاستمرار خلال فترة الدراسة والامتحانات.

تعب وسهر ودعم عائلي قبل الوصول الى 99.9 بالمئة
واكدت خضيرات ان الوصول الى هذه النتيجة لم يكن سهلا، مشيرة الى ان وراء معدل 99.9 بالمئة الكثير من التعب والسهر والجهد، وانها تعجز عن وصف حجم المجهود الذي بذلته خلال السنتين الماضيتين من الدراسة.

وتحدثت عن الدور الذي لعبته عائلتها خلال رحلتها الدراسية، موضحة ان افراد اسرتها كانوا يشعرون معها بالضغط والتعب بصورة اكبر مما كانت تشعر هي بنفسها، وكانوا حريصين على توفير الظروف التي تساعدها على التركيز والاستمرار في الدراسة.

واشارت الى انها كانت تطلب من افراد عائلتها في بعض الاحيان عدم الخروج من المنزل، وكانوا يستجيبون لطلباتها ويلبون ما تحتاجه لمساعدتها على التركيز والتفرغ للدراسة، مؤكدة اهمية الدعم العائلي خلال هذه المرحلة.

وفيما يتعلق بامتحانات الثانوية العامة، رات خضيرات ان مستوى الامتحان لا يمكن الحكم عليه من خلال اداء بعض الطلبة فقط، وان تقييم مستوى الامتحان يجب ان ينطلق من مستوى الطالب المتوسط.

ولفتت الى انها، وبحكم تمكنها من المادة التي درستها، كانت تستطيع في بعض الاسئلة اختيار الاجابة التي تراها صحيحة دون الحاجة الى النظر الى الخيارات الاخرى، وهو ما عكس مدى ثقتها بالمعلومات التي درستها.

وعن خطوتها المقبلة بعد الحصول على المرتبة الاولى على المملكة، كشفت خضيرات انها تتجه الى دراسة الطب، بعد تفكير معمق في اختيار تخصصها الجامعي.

واكدت ان اختيارها لدراسة الطب لا يرتبط بالسعي وراء لقب او مكانة اجتماعية، مثل لقب دكتورة، وانما نابع من هدف تراه نبيلا، ورغبة حقيقية في دراسة هذا التخصص وبناء مستقبلها المهني من خلاله.

مواضيع قد تعجبك