خبرني - انتقد حزب الإصلاح تغيير موعد إعلان نتائج الثانوية العامة في اللحظات الأخيرة، معتبرًا أن القرار زاد من توتر الطلبة وأسرهم وأربك ترتيباتهم، وكان يمكن تجنبه من خلال التخطيط المسبق.
وشكك الحزب في بيان له وصل خبرني نسخة منه اعتبار الازدحامات المرورية سببًا كافيًا للتأجيل، مؤكدًا أن هذه الظروف معروفة ومتكررة سنويًا وكان بالإمكان الاستعداد لها بخطة مرورية وتنظيمية واضحة.
وأكد الحزب أن استقرار القرارات وحسن توقيتها ودراسة آثارها مسبقًا من أساسيات الإدارة العامة الناجحة، وأن احترام وقت المواطنين يعزز ثقتهم بالمؤسسات.
وتاليا بيان :
يرى حزب الإصلاح أن تغيير موعد إعلان نتائج الثانوية العامة في الساعات الأخيرة كان من الممكن تجنبه ويضع آلاف الطلبة وأسرهم في حالة إضافية من التوتر والقلق والإرباك في يوم ينتظرونه بفارغ الصبر.
وإذا كانت أسباب التأجيل مرتبطة بالازدحامات المرورية وتمكين موظفي القطاعين العام والخاص من الوصول إلى منازلهم فإن السؤال المشروع هو لماذا لم تؤخذ هذه الاعتبارات بالحسبان منذ البداية عند تحديد موعد إعلان النتائج الساعة الرابعة مساءً؟
كما أن ترحيل موعد إعلان النتائج لا يعني بالضرورة معالجة مشكلة الازدحامات المرورية وإنما قد يؤدي إلى ترحيلها إلى ساعات المساء خصوصًا أن أجواء إعلان النتائج وما يصاحبها من حركة وتنقل معروفة ومتكررة كل عام وكان بالإمكان الاستعداد لها مسبقًا ضمن خطة مرورية وتنظيمية واضحة.
ولا بد من الأخذ بعين الاعتبار أن هناك طلبة وأسرًا رتبوا مواعيدهم والتزاماتهم وأعمالهم على أساس الموعد الذي أعلنته الوزارة مسبقًا وربما أخذ بعض أولياء الأمور إجازات أو غادروا أعمالهم مبكرًا ليكونوا إلى جانب أبنائهم ولذلك فإن تغيير الموعد في الساعات الأخيرة لا يتعلق بساعة إعلان النتائج فقط بل ينعكس على ترتيبات آلاف الأسر.
ويؤكد حزب الإصلاح أن الإدارة الناجحة تبدأ قبل اتخاذ القرار لا بعده من خلال دراسة آثاره والظروف المحيطة به ووضع السيناريوهات المتوقعة والاستعداد لها فاستقرار القرار ووضوحه وحسن توقيته جزء أساسي من كفاءة الإدارة العامة واحترام وقت المواطن وتعزيز ثقته بالمؤسسات.
وفي هذه المناسبة يتمنى حزب الإصلاح لأبنائنا وبناتنا طلبة الثانوية العامة كل النجاح والتوفيق وأن تتكلل سنوات من الجد والاجتهاد بفرحة تليق بهم وبأسرهم وأن تكون النتائج محطة للعبور نحو مستقبل علمي وعملي واعد مؤكدين أن نتيجة التوجيهي مهما كانت تبقى مرحلة من مراحل الحياة وليست المعيار الوحيد للنجاح فالمستقبل تصنعه الإرادة والعمل والمثابرة والطموح.
وكل الأمنيات لأبنائنا وبناتنا بالنجاح ولأسرهم بالفرح والطمأنينة.



