خبرني - أطلقت سامسونغ تحديث One UI 9.0 الجديد بهدوء محملًا بخصائص مبتكرة، تركز على تعزيز حماية البيانات، وتسهيل الاستخدام، وتوفير أساليب ذكية للتحكم بالهاتف.
يعكس إصدار واجهة One UI 9.0 المبني على نظام أندرويد 17 اهتمام سامسونغ الواضح بتطوير التفاصيل الدقيقة التي تصنع فارقًا ملموسًا في تجربة الأجهزة الذكية اليومية.
لم يقتصر التحديث على إجراء تعديلات شكلية أو جمالية، بل شمل إدخال أدوات عملية تُحسّن من إدارة شبكات الاتصال، وتمنح المستخدم خيارات أعلى لحماية الصوت والخصوصية، إلى جانب تقديم طرق تفاعلية غير مسبوقة مع المساعد الصوتي والتحكم بالهاتف.
ولتقديم رؤية شاملة حول ما يحمله هذا التحديث الجديد، يستعرض هذا التقرير أبرز المزايا والتحسينات التي أضافتها سامسونغ، مع توضيح فائدة كل ميزة وآلية عملها لمساعدتك في استغلال إمكانيات جهازك بأعلى كفاءة ممكنة
تقييد وتحديد الوصول للإنترنت للتطبيقات:
تتيح هذه الميزة فصل صلاحيات الاتصال بالشبكة لبعض البرامج؛ حيث أضافت سامسونغ إعدادات متقدمة تمكنك من حظر وصول الإنترنت عن المتصفحات والألعاب بشكل مستقل.
تكمن أهمية هذه الخصوصية في مساعدتك على توفير استهلاك بيانات الهاتف، بالإضافة إلى الحد من التشتت والإشعارات المزعجة أثناء العمل أو الدراسة.
التحكم بمستويات حماية الصوت في الخلفية:
وسع هذا التحديث من خيارات ميزة "تقوية الصوت في الخلفية" المستمدة من نظام أندرويد 17، حيث أصبح بإمكان المستخدم الاختيار بين ثلاثة مستويات تدريجية (مرتفع، متوسط، ومنخفض) بدلاً من خيار التشغيل والإيقاف التقليدي، وتتوفر هذه الأداة عبر "خيارات المطور" لمنح مرونة أكبر في الموازنة بين تأمين الصوت وتوافق التطبيقات المختلفة.
التفعيل الذكي والسريع للمساعد الصوتي بيكسبي:
وفر تحديث One UI 9.0 طريقة مبتكرة للحديث مع المساعد "بيكسبي" دون الحاجة لترديد عبارة التفعيل الصوتي أو الضغط المطول على زر التشغيل.
كل ما عليك فعله هو تقريب الهاتف من فمك لمسافة تصل إلى 5 سم تقريبًا ليستجيب الهاتف فورًا للأوامر الصوتيّة، وقد تم تحديد هذه المسافة القصيرة بدقة لتجنب تنشيط المساعد بالخطأ.
تحويل الهاتف القابل للطي إلى كاميرا ويب للكمبيوتر:
تسمح هذه الميزة باستغلال العدسات عالية الدقة في هواتف سامسونغ القابلة للطي واستخدامها ككاميرا ويب (Webcam) متصلة بأجهزة الحاسوب.
وتُعد هذه الإضافة حلاً مثاليًا لإجراء الاجتماعات ومكالمات الفيديو بدقة ممتازة، بديلةً عن الكاميرات المدمجة ذات الجودة المحدودة في أجهزة المحمول.
توسيع نطاق الاختبارات والتوافق الأجهزة:
تكشف الاختبارات الداخلية تكثيف سامسونغ لتجارب الواجهة الجديدة على أسطول واسع من أجهزتها ليشمل 49 جهازًا من عائلة Galaxy، يغطي هذا النطاق الهواتف الرائدة والأجهزة متوسطة الفئة، مما يضمن وصول التحديث واستقراره لشرائح واسعة من المستخدمين عقب إطلاقه الأولي على الهواتف القابلة للطي.
تعتمد سامسونغ استراتيجية إطلاق مرحلية، حيث تُجري عادةً اختبارات موسعة لنسخ الواجهة قبل أشهر من إرسال الإصدار النهائي؛ وهو ما يمنحها الجاهزية لدفع التحديثات بسلاسة فور الانطلاق الرسمي.
ومن الجدير بالذكر أن إدراج أي جهاز ضمن قائمة الأجهزة الخاضعة للتجربة لا يعني بالضرورة وصول التحديث إليه في تاريخ محدد، نظراً لأن عملية التوزيع تعتمد على أولوية الفئات والأجهزة:
الفئات الرائدة (سلسلتا Galaxy S وGalaxy Z): تأتي في مقدمة الأجهزة التي تتلقى النسخة المستقرة، وتستحوذ على الأولوية الأولى في خطة الانتشار.
الفئات المتوسطة والاقتصادية (سلسلتا Galaxy A وGalaxy M): تنتظر اكتمال كافة مراحل الاختبارات والاستقرار الفني على الأجهزة العليا قبل بدء وصول التحديث إليها تدريجياً.
ومع توسع نطاق التجارب الداخلية التي تجريها الشركة على أسطول هواتفها، تتأهب سامسونغ لتنفيذ واحدة من أكبر مراحل التحديث في تاريخ واجهتها المخصصة، وسط ترقب واسع من قاعدة مستخدميها عالمياً للحصول على التحديث.



