*
الاحد: 09 أغسطس 2026
  • 09 أغسطس 2026
  • 21:28
مصر تشدد على الانسحاب الإسرائيلي من غزة وضمان تدفق المساعدات
وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي يسار وممثل مجلس السلام في قطاع غزة نيكولاي ملادينوف

خبرني - بحث وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي -في اتصال هاتفي مع ممثل مجلس السلام في قطاع غزة نيكولاي ملادينوف- تطورات الأوضاع في القطاع والجهود الرامية إلى استكمال تنفيذ خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب للسلام.

وقالت وزارة الخارجية المصرية في بيان -اليوم الأحد- إن الاتصال الهاتفي تناول متابعة تنفيذ خريطة الطريق الخاصة باستحقاقات خطة السلام، حيث أكد عبد العاطي أهمية الالتزام بجميع البنود المتفق عليها، وفي مقدمتها ضمان دخول المساعدات الإنسانية بصورة كاملة وآمنة ومستدامة، واستكمال الانسحاب الإسرائيلي من غزة.


وأشارت الخارجية إلى أن تنفيذ هذه الاستحقاقات من شأنه تمهيد الطريق للانتقال إلى المرحلة الثانية من الخطة، ودعم جهود التعافي المبكر وإعادة إعمار القطاع.

كما بحث الجانبان ترتيبات المرحلة المقبلة، إذ شدد عبد العاطي على أهمية تمكين اللجنة الوطنية لإدارة غزة من مباشرة مهامها المؤقتة من داخل القطاع، والمضي قدما في الترتيبات المتعلقة بنشر قوة الاستقرار الدولية لمراقبة وقف إطلاق النار.


تثبيت الاستقرار في غزة
وأوضح عبد العاطي أن هذه الخطوات تستهدف دعم الأمن والاستقرار خلال المرحلة الانتقالية، والحفاظ على وحدة الأراضي الفلسطينية وصولا إلى تمكين السلطة الوطنية الفلسطينية من الاضطلاع بمسؤولياتها كاملة في قطاع غزة والضفة الغربية.

وأكد عبد العاطي ضرورة وفاء جميع الأطراف بالتزاماتها والامتناع عن اتخاذ أي إجراءات من شأنها عرقلة مسار التنفيذ أو تقويض التقدم المحرز، مشددا على مواصلة الجهود لتثبيت الاستقرار في غزة وتهيئة الظروف اللازمة للانتقال إلى المرحلة التالية من خطة السلام.

وكان مجلس السلام والرئيس ترمب قد أعلنا -في 31 يوليو/تموز الماضي- أن حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وافقت على خريطة طريق لتنفيذ المرحلة التالية من اتفاق وقف إطلاق النار، تتضمن انسحابا إسرائيليا من غزة وحصر سلاح الحركة وتخزينه.


ولاحقا في اليوم نفسه، قالت حماس إن وقف إسرائيل قتل الفلسطينيين وإنهاء اعتداءاتها يمثلان المدخل الأساسي للمضي في تنفيذ المرحلة الثانية من الاتفاق، ووضع إطار وجدول زمني للتفاهمات.

وتواصل إسرائيل خروقاتها اليومية لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025. وأسفرت تلك الخروقات عن استشهاد 1258 فلسطينيا وإصابة 4139 آخرين.

ويستند الاتفاق إلى خطة ترمب المكونة من 20 بندا لوقف الحرب الإسرائيلية على غزة. وتنص الخطة على الإفراج عن الأسرى الإسرائيليين وإطلاق سراح أسرى فلسطينيين، ونزع سلاح حركة حماس، وانسحاب إسرائيلي على مراحل، وتشكيل إدارة تكنوقراطية، ونشر قوة استقرار دولية.

مواضيع قد تعجبك