خبرني - نظّمت سفارة جمهورية باكستان الإسلامية في عمّان، اليوم الأحد، ندوة بمناسبة يوم استحصال كشمير، الذي يصادف في الخامس من آب من كل عام، مجددةً التأكيد على تضامن باكستان الثابت مع الشعب الكشميري ودعم حقه في تقرير المصير.
وأدار فعاليات الندوة القنصل دانيال بحرفية واقتدار، مستهلاً البرنامج بتلاوة عطرة من القرآن الكريم، أعقبها عرض فيلم وثائقي تناول القضية الكشميرية، وجسّد جانباً حياً من معاناة الشعب الكشميري وتطورات قضيته منذ عام 1947، وما رافقها من أحداث وتحديات تركت آثاراً عميقة على حياة الكشميريين.
وشهدت الندوة حضوراً لافتاً من شخصيات فكرية وثقافية وإعلامية، وممثلين عن مؤسسات المجتمع المدني والفعاليات الأهلية، إلى جانب عدد من أبناء الجالية الباكستانية في الأردن، في إطار إحياء المناسبة وتسليط الضوء على القضية الكشميرية وأبعادها السياسية والإنسانية والقانونية.
وشارك في الندوة الدكتورة أماني جرار، الأمين العام لمنتدى الفكر العربي، التي تناولت في كلمتها أهمية القضية الكشميرية، وما تمثله من قضية تتصل بحقوق الشعوب وحقها في تقرير مصيرها، مؤكدة أهمية استمرار حضورها في النقاش الفكري والإنساني.
كما تحدث الدكتور محمد الروشدة، ممثلاً عن المنتدى العالمي للوسطية، متناولاً عدداً من الأبعاد الفكرية والإنسانية للقضية، ومؤكداً أهمية الحوار واحترام حقوق الشعوب والاحتكام إلى مبادئ العدالة والقانون الدولي.
من جانبه، أكد الدكتور زيد أحمد المحيسن، رئيس نادي خريجي الجامعات والمعاهد الباكستانية في الأردن، أهمية العلاقات التي تجمع الأردن وباكستان، ودور المؤسسات الثقافية والأهلية في تعزيز التواصل بين الشعبين، مشيراً إلى أهمية التعريف بالقضايا التي تحظى باهتمام مشترك.
وشارك الشاعر عدنان السعودي في فعاليات الندوة بمساهمة شعرية عكست البعد الإنساني والثقافي للمناسبة، وأسهمت في التعبير عن التضامن مع الشعب الكشميري وقضيته.
واختُتمت الندوة بكلمة الدكتور شكيب، القائم بالأعمال في سفارة جمهورية باكستان الإسلامية لدى الأردن، أكد خلالها موقف بلاده الثابت تجاه قضية جامو وكشمير، وتضامنها مع الشعب الكشميري ودعم حقه في تقرير المصير، وفقاً للموقف الباكستاني وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.
وأشار الدكتور شكيب إلى أهمية إبقاء القضية الكشميرية حاضرة على المستويات السياسية والإعلامية والفكرية، وتسليط الضوء على الأوضاع الإنسانية للشعب الكشميري، معرباً عن تقديره للمشاركة الأردنية في إحياء هذه المناسبة، وللدور الذي تضطلع به المؤسسات والشخصيات الأردنية في دعم الحوار والتواصل حول القضايا ذات البعد الإنساني.
وعكست الندوة، التي جمعت شخصيات فكرية وثقافية وممثلين عن مؤسسات المجتمع المدني والفعاليات الأهلية، إلى جانب أبناء الجالية الباكستانية في الأردن، اهتماماً مشتركاً بالقضية الكشميرية، وحرصاً على إبقاء أبعادها الإنسانية والسياسية والقانونية حاضرة في الفضاء العام.
ويُحيي يوم استحصال كشمير في الخامس من آب من كل عام، فيما أقامت السفارة الباكستانية في عمّان فعاليتها هذا العام في التاسع من آب، بمشاركة أردنية وباكستانية، تأكيداً على أهمية استمرار تناول القضية الكشميرية وإبراز ما يرتبط بها من أبعاد إنسانية وحقوقية



