خبرني - نشرت دائرة المواطنة والهجرة الأمريكية قائمة بالزيجات المعترف بها للتقدم بطلب الحصول على البطاقة الخضراء وتأشيرات الهجرة العائلية.
وفي إطار توضيحها للقواعد التي تحكم قبول الزواج كأساس قانوني للإقامة الدائمة في الولايات المتحدة، كشفت الدائرة أن العديد من المتقدمين لا يدركون بشكل كامل أنواع الزيجات التي تعترف بها الهيئة، وهو ما قد يعرض طلباتهم للرفض لأسباب تتعلق بعدم استيفاء الشروط القانونية.
وبحسب القائمة المنشورة، تتبنى الدائرة نظرة واسعة في تعريف الزواج المؤهل، بشرط أن يكون الزواج صحيحاً قانونياً في البلد الذي تم فيه، وأن تستوفى جميع متطلبات الهجرة الأخرى، حيث شملت القائمة كلاً من الزيجات المدنية التي تتم عبر السجلات الحكومية أو المحاكم، والتي تعد الأكثر سهولة في التحقق والأوسع قبولاً، إلى جانب الزيجات الدينية التي تتم في دور العبادة بشرط أن تحمل صفة قانونية في بلد وقوعها.
وأدرجت القائمة أيضا الزيجات العرفية في الدول التي تعترف بأنظمتها القانونية بهذا النوع من الزيجات، إلى جانب زيجات المثليين التي أصبحت ضمن نطاق الاعتراف الفيدرالي تماشيا مع التطورات القانونية الأخيرة، مما يعكس مرونة الهجرة الأمريكية في التعامل مع التنوع الثقافي والقانوني للمتقدمين من مختلف دول العالم.
غير أن الدائرة شددت، في القائمة ذاتها، على أن مجرد الحصول على شهادة زواج لا يكفي وحده لضمان قبول الطلب، إذ تراجع كل طلب بشكل فردي، وتضع شرطا أساسيا يتمثل في التأكد من أن الزواج تم بحسن نية، أي أن الزوجين دخلا في العلاقة الزوجية بشكل حقيقي وليس فقط بهدف الحصول على مزايا الهجرة، وهو ما يستدعي تقديم أدلة ملموسة تثبت حقيقة العلاقة، مثل السجلات المالية المشتركة وتاريخ المعاشرة ورسائل الاتصال.
ونبهت الدائرة إلى أن الزيجات التعددية وزيجات الوكالة لا تدخل ضمن الزيجات المعترف بها لأغراض الهجرة، داعية المتقدمين الذين لديهم ظروف غير معتادة إلى استشارة محام هجرة مؤهل أو الرجوع إلى الإرشادات الرسمية قبل تقديم الطلب، محذرة من أن الزواج القانوني في بلد المتقدم قد لا يكون كافياً للحصول على التأشيرة أو البطاقة الخضراء في الولايات المتحدة، مما يجعل الاطلاع على القائمة وفهم استثناءاتها أمراً بالغ الأهمية لتجنب رفض الطلبات.



