*
الثلاثاء: 04 أغسطس 2026
  • 04 أغسطس 2026
  • 19:00
شقيقة الرئيس الأيرلندي تدعو إلى مقاطعة مباريات إسرائيل وسط تصاعد الاحتجاجات في أيرلندا

خبرني -  تجددت الدعوات في أيرلندا لمقاطعة المباريات المرتقبة أمام المنتخب الإسرائيلي ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية، وسط استمرار موجة الاحتجاجات والانتقادات الموجهة لإسرائيل بسبب الحرب في غزة.

وقالت مارغريت كونولي، الناشطة الاجتماعية وشقيقة الرئيسة الأيرلندية كاثرين كونولي، إن الاتحاد الأيرلندي لكرة القدم يجب ألا يشارك في المباريات أمام إسرائيل، معتبرة أن إقامة اللقاءات الرياضية معها تمثل، بحسب تعبيرها، "تطبيعًا للوضع القائم".

وأضافت كونولي، التي كانت قد اعتُقلت على متن سفينة ضمن أسطول متجه إلى غزة، أن على المؤسسات الرياضية عدم تجاهل ما وصفته بـ"العواقب الإنسانية الكارثية" للحرب في غزة، واتهمت إسرائيل بارتكاب "إبادة جماعية"، وهي اتهامات ترفضها إسرائيل بشدة وتقول إن عملياتها العسكرية تأتي في إطار الدفاع عن النفس ضد حركة حماس.

وتأتي تصريحات كونولي في وقت أصبحت فيه أيرلندا من أكثر الدول الأوروبية انتقادًا للسياسات الإسرائيلية، حيث شهدت البلاد خلال الأشهر الماضية احتجاجات متكررة تطالب باتخاذ خطوات سياسية واقتصادية ضد إسرائيل.

ودعا ناشطون في أيرلندا إلى إظهار "البطاقة الحمراء لإسرائيل"، في إشارة إلى المطالبة باستبعادها أو مقاطعتها رياضيًا، قبل أقل من شهرين من المواجهات المقررة بين المنتخبين في دوري الأمم الأوروبية.

وأشارت كونولي إلى أن الحكومة الأيرلندية تمتلك، بحسب رأيها، وسائل ضغط للتأثير على المؤسسات العامة، مستشهدة بقرار الحكومة الأيرلندية عام 1999 منع إقامة مباراة أمام يوغوسلافيا ضمن تصفيات كأس الأمم الأوروبية بسبب الحرب في كوسوفو، رغم رفض الاتحاد الأوروبي لكرة القدم آنذاك إلغاء اللقاء.

ومن المقرر أن تُقام المباريات في ملاعب محايدة، إذ لم تستأنف إسرائيل استضافة المباريات الدولية على أراضيها منذ اندلاع الحرب في 7 أكتوبر، بينما أعلنت أيرلندا استعدادها لاستضافة المنتخب الإسرائيلي في ملعب محايد.

وفي حال قررت أيرلندا عدم خوض المباريات، فإنها قد تتعرض لعقوبات رياضية من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، وقد تُحتسب الخسارة عليها إداريًا، إضافة إلى احتمال فرض إجراءات تأديبية قد تصل إلى الاستبعاد من بعض المنافسات.

وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار الجدل داخل الأوساط الرياضية الأوروبية حول حدود العلاقة بين الرياضة والسياسة، خصوصًا في القضايا المرتبطة بالحروب والانتهاكات الإنسانية.

مواضيع قد تعجبك