*
الثلاثاء: 04 أغسطس 2026
  • 04 أغسطس 2026
  • 16:51
هيئة المفقودين السورية تكشف تفاصيل مصير أب وابنه اعتُقلا عام 2013
بسام بحرة وابنه سميح

خبرني - كشفت الهيئة الوطنية للمفقودين في سوريا، اليوم الثلاثاء، مصير المواطنين بسام بحرة وابنه سميح، اللذين "فقدا في دمشق بتاريخ 28 أبريل/نيسان 2013، وذلك عقب استكمال أعمال البحث والتحقق وجمع المعلومات، وبالتنسيق مع وزارة الداخلية".

وقالت الهيئة — في بيان لها — إن التحقيقات "أظهرت أن الأب وابنه قُتلا بعد اقتيادهما من قبل عناصر تابعة للأجهزة الأمنية في النظام البائد إلى أحد المنازل في دمشق"، مؤكدة أنه "تم إبلاغ أفراد العائلة بالنتائج وفق الإجراءات المعتمدة، بما يضمن حقهم في معرفة الحقيقة ويحفظ كرامة الضحيتين".

واختطف بسام وابنه سميح على "يد أمجد يوسف وشريكه كامل عباس، واقتيدا إلى منزل في حي التضامن، حيث قُتلا في اليوم نفسه"، بحسب ما أفادت الابنة كندا على صفحتها في فيسبوك.


شاركا في العمل الإغاثي

وأضافت "كان أبي يساعد المصابين في ضواحي دمشق التي كانت تتعرض للقصف، أما أخي سميح – طالب السنة الخامسة في الطب وعازف الموسيقى الذي لم يكن قد تجاوز الرابعة والعشرين من عمره – فقد "آمن منذ بداية الثورة أن البلد يستحق مستقبلا أفضل، وشارك في المظاهرات السلمية منذ انطلاقة الثورة، ثم اتجه إلى العمل الإغاثي".

وأعلن وزير الداخلية السوري أنس الخطاب في أبريل/نيسان الماضي إلقاء القبض على أمجد يوسف، المتهم الأول بارتكاب مجزرة حي التضامن في دمشق عام 2013.

وأكدت الهيئة في بيانها أن "جهودها ستتواصل للعثور على مكان وجود الرفات، بالتنسيق مع الجهات المختصة، تمهيداً للتحقق من الهوية وتسليمها إلى العائلة لدفنها بما يليق بكرامة الضحيتين".

 

عشرات آلاف المفقودين

يأتي ذلك بعد نحو شهرين من إعلام الهيئة، في 30 مايو/أيار الماضي، توصلها إلى نتائج وصفتها بأنها "موثوقة ومتقاطعة" بمقتل أطفال الدكتورة رانيا العباسي، في واحدة من أبرز قضايا الإخفاء القسري في البلاد.

إذ وبعد إلقاء الأمن السوري القبض على أمجد يوسف في قريته نبع الطيب بريف حماة في أبريل/نيسان 2026، قادت التحقيقات معه حسب الداخلية السورية إلى مؤشرات بتورطه في إعدام أطفال العباسي وهم 5 بنات كانت أكبرهن تبلغ 14 عاما وأصغرهن عاما ونصف العام إضافة إلى صبي كان عمره 4 أعوام، عندما اعتقلت مخابرات النظام الطبيبة العباسي وزوجها وأطفالها الستة من منزلهم في مشروع دمر بدمشق عام 2013.

وكانت رئيسة المؤسسة المستقلة المعنية بالمفقودين في سوريا كارلا كينتانا، أعلنت أن المؤسسة أحرزت تقدماً مهماً في جهودها لكشف مصير المفقودين، بعد معالجة أكثر من 75 ألف وثيقة خلال العام الماضي.

وأضافت في يوليو/تموز الماضي أن "تقدير المؤسسة كان يشير إلى وجود نحو 130 ألف شخص مفقود قبل سقوط النظام"، مضيفة إنه بعد سقوط نظام الأسد و"وفقاً للهيئة الوطنية للمفقودين يُقدَّر عدد المفقودين في سوريا بما يتراوح بين 130 ألف و300 ألف شخص"، وأكدت أن "كل أسرة سورية تقريباً تعرف شخصاً مفقوداً أو فقدت أحد أفرادها".

مواضيع قد تعجبك