خبرني - أظهر تقرير للمركز الوطني للأمن السيبراني أن العامل البشري لا يزال يمثل أحد أبرز مسببات الحوادث السيبرانية، إذ تعود النسبة الأكبر منها إلى ضعف وعي المستخدمين أو القصور في تطبيق السياسات والإجراءات الأمنية داخل المؤسسات.
وأوضح التقرير أن الاعتماد المتزايد على تقنيات الذكاء الاصطناعي أسهم في رفع خطورة هجمات التصيد الإلكتروني، بعدما أصبحت الرسائل الاحتيالية أكثر إقناعاً، وأقل احتواءً على الأخطاء اللغوية، وأكثر قدرة على محاكاة أساليب التواصل بمختلف اللغات، ما يزيد من احتمالية وقوع المستخدمين ضحية لها.
وبيّن أن الحد من هذه الحوادث يتطلب التحديث المستمر للأنظمة والتطبيقات، ورفع مستوى وعي الموظفين بمخاطر البرمجيات والرسائل المشبوهة، إلى جانب التحقق من توافق الأنظمة والأجهزة مع معايير الأمن السيبراني ومتطلبات الشركات الموردة.
وأظهرت بيانات التقرير أن قطاع الخدمات الحكومية استحوذ على النسبة الأكبر من الحوادث السيبرانية التي استدعت الاستجابة بنسبة 29%، تلاه قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بنسبة 23%، ثم الخدمات المالية والمصرفية بنسبة 21%.
وتوزعت بقية الحوادث على قطاعات التعليم بنسبة 11%، والصناعة والتجارة بنسبة 5%، والصحة والنقل بنسبة 4% لكل منهما، والطاقة والمعادن بنسبة 2%، فيما سجل قطاع الزراعة والمياه والبيئة نسبة 1%.



