*
الثلاثاء: 04 أغسطس 2026
  • 04 أغسطس 2026
  • 10:14
كلية التمريض في جامعة الزيتونة الأردنية تستضيف وفدًا أكاديميًا من بولندا ضمن برنامج إيراسموس

خبرني  - استضافت كلية التمريض في جامعة الزيتونة الأردنية وفدًا أكاديميًا من جمهورية بولندا ضمن برنامج التبادل الأكاديمي (Erasmus+)، في إطار جهود الجامعة المتواصلة لتعزيز التعاون الأكاديمي الدولي وتبادل الخبرات مع الجامعات والمؤسسات التعليمية العالمية. وقد نُظِّمت الزيارة بتنسيق من مكتب العلاقات الدولية في الجامعة، الذي يواصل دوره في توسيع الشراكات الأكاديمية الدولية وتفعيل برامج التبادل الأكاديمي، بما يتيح للطلبة وأعضاء الهيئة التدريسية الاستفادة من الخبرات العالمية وتعزيز الحراك الأكاديمي.

واستُهل برنامج الزيارة بمحاضرة علمية لطلبة كلية التمريض بعنوان "English Language as a Communication Tool in the Patient–Nurse Relationship"، قدّمتها الدكتورة Anna Wysocka، حيث تناولت أهمية اللغة الإنجليزية بوصفها أداةً أساسيةً للتواصل الفعّال بين الممرض والمريض، ودورها في تعزيز جودة الرعاية الصحية، وبناء الثقة، وتحسين التواصل المهني في البيئات الصحية متعددة الثقافات، بما ينعكس إيجابًا على تطوير الممارسات التمريضية وفقًا للمعايير العالمية.

وفي اليوم التالي، قدّمت الدكتورة Anna Wysocka محاضرة علمية ثانية بعنوان "Medical Abbreviations"، استعرضت خلالها أبرز الاختصارات الطبية المستخدمة في الممارسة السريرية، وأهميتها في توحيد المصطلحات الطبية، وتعزيز التواصل بين أعضاء الفريق الصحي، والحد من الأخطاء الناتجة عن سوء فهم الاختصارات، بما يسهم في رفع كفاءة الأداء وتحسين سلامة المرضى.

وشهدت المحاضرتان تفاعلًا لافتًا من طلبة الكلية، الذين شاركوا في نقاشات علمية حول أبرز التحديات المرتبطة بالتواصل المهني في البيئات الصحية، والمهارات اللازمة للتعامل مع المرضى من مختلف الثقافات، الأمر الذي أسهم في إثراء معارفهم الأكاديمية وتعزيز خبراتهم العملية.

وتأتي هذه الزيارة ضمن استراتيجية جامعة الزيتونة الأردنية الرامية إلى تعزيز حضورها الأكاديمي على المستوى الدولي، وتوسيع آفاق التعاون مع الجامعات العالمية من خلال برنامج إيراسموس+، بما يدعم جودة التعليم والبحث العلمي، ويُسهم في توفير بيئة تعليمية متطورة تواكب أفضل الممارسات العالمية، وتعزز جاهزية خريجي كلية التمريض للعمل بكفاءة في مؤسسات الرعاية الصحية محليًا وإقليميًا ودوليًا.

مواضيع قد تعجبك