خبرني - تناولت مباحثات هاتفية بين قيادة حركة حماس والرئاسة الإيرانية مستجدات مفاوضات قطاع غزة والأوضاع الميدانية بالضفة والقدس، كما شددت الحركة على "التمسك بالثوابت"، متمنية انتهاء الاعتداءات وتثبيت الاستقرار الإقليمي.
وبحث رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، خليل الحيّة، مع الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، في اتصال هاتفي أُجري اليوم الإثنين، تطورات المفاوضات بشأن قطاع غزة، والأوضاع في الضفة الغربية، وفي المنطقة.
وجاء ذلك بحسب كما أعلنت حركة حماس في بيان، مساء اليوم الإثنين، ذكرت خلاله أن الرئيس الإيراني، هنّأ الحية بانتخابه رئيسا للمكتب السياسي للحركة، معربا عن تقديره لاستمرار التواصل المباشر بين الجانبين.
من جانبه، استعرض الحية تطورات ملف المفاوضات، إلى جانب الأوضاع الميدانية والسياسية في الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس، مؤكدا تمسك الشعب الفلسطيني بكامل حقوقه، واستخدام الوسائل المشروعة لتحقيقها، وفق المصدر ذاته.
وأعرب عن أمله في وقف الهجمات على إيران وعودة الأمن والاستقرار إلى المنطقة.
ووفق البيان، فقد "أكد بزشكيان وقوف إيران إلى جانب الشعب الفلسطيني وحقوقه، واستمرار دعمها له، قائلا: نحن معكم، وداعمون لكم في كل ما تتخذونه من إجراءات، رغم ما نمر به من اعتداءات".
وبين 8 و24 تموز/ يوليو الماضي شنت الولايات المتحدة هجمات على إيران، وردت طهران بمهاجمة ما قالت إنها منشآت ومعدات عسكرية أميركية في دول عربية.
وفي 28 شباط/ فبراير الماضي بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل هجوما على إيران، وقّعت بعده واشنطن وطهران في 18 حزيران/ يونيو الماضي، مذكرة تفاهم، وخاضتا مفاوضات للتوصل إلى اتفاق نهائي، قبل أن تتعثر بسبب خلافات بشأن ضمان حركة الملاحة في مضيق هرمز.
وفي 20 تموز/ يوليو الماضي، أعلنت حركة "حماس" انتخاب خليل الحية رئيسا لمكتبها السياسي، خلفا ليحيى السنوار، الذي اغتيل خلال اشتباك مع قوة إسرائيلية في مدينة رفح، جنوبي قطاع غزة في تشرين الأول/ أكتوبر 2024.



