*
الاحد: 02 أغسطس 2026
  • 02 أغسطس 2026
  • 20:13
تقرير الإمارات ضغطت على ترمب لتوجيه ضربة لإيران والسعودية دفعت لمنع التصعيد

خبرني - ذكرت القناة السابعة الإسرائيلية أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قرر التراجع عن تنفيذ ضربة عسكرية جديدة ضد إيران، بعد إحراز تقدم في جهود الوساطة الرامية إلى إعادة فتح مضيق هرمز، وسط تحركات دبلوماسية مكثفة قادتها دول خليجية لاحتواء التصعيد.

وبحسب التقرير، جاء قرار ترامب بعد أن تلقى مؤشرات إيجابية من الوسطاء بشأن إمكانية التوصل إلى تفاهم مع طهران، الأمر الذي دفعه إلى إلغاء الضربات التي كان يجري الإعداد لها، في خطوة ساهمت في خفض حدة التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، ولو بصورة مؤقتة.

وأشار التقرير إلى وجود تباين في مواقف دول الخليج تجاه التعامل مع الأزمة، إذ مارست الإمارات العربية المتحدة ضغوطًا على الإدارة الأمريكية لاتخاذ موقف أكثر تشددًا وتوجيه ضربة لإيران، بينما دفعت السعودية باتجاه تجنب أي مواجهة عسكرية واسعة، محذرة من تداعيات اندلاع صراع إقليمي جديد قد يهدد أمن المنطقة ويؤثر على أسواق الطاقة العالمية.

وأضافت القناة أن الرئيس الأمريكي أظهر خلال الأسابيع الأخيرة مواقف متقلبة تجاه إيران، إذ انتقل بين التهديد باستخدام القوة العسكرية والتأكيد في مناسبات أخرى أن التوصل إلى اتفاق مع طهران لا يزال ممكنًا، وهو ما يعكس استمرار المساعي الدبلوماسية بالتوازي مع الضغوط العسكرية.

وفي السياق ذاته، يواصل وسطاء إقليميون جهودهم لإحياء مسار التهدئة بين واشنطن وطهران. وأفاد التقرير بأن وسطاء قطريين قدموا، السبت، مقترحًا جديدًا لإيران يتضمن آلية لإعادة فتح مضيق هرمز، الذي يُعد أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط في العالم.

ووفقًا للمصادر التي استند إليها التقرير، أبدى دبلوماسيون إيرانيون ردًا إيجابيًا أوليًا على المقترح القطري، ما عزز التقديرات بإمكانية التوصل إلى تفاهم يخفف من حدة التوتر ويمنع انزلاق المنطقة إلى مواجهة عسكرية جديدة.

مواضيع قد تعجبك