خبرني - أثارت الممثلة الإسبانية إستر إكسبوسيتو حالة من الجدل، بعدما خرجت عن صمتها بشأن ما وصفته بـ«الأخبار الكاذبة والمسيئة» التي انتشرت خلال الفترة الأخيرة حول حياتها الشخصية، في ظل تزايد الحديث عن علاقتها بالنجم الفرنسي كيليان مبابي.
ونشرت إكسبوسيتو بياناً عبر حسابها على «إنستغرام»، انتقدت خلاله انتشار شائعات ومعلومات اعتبرتها مختلقة بهدف الإساءة إلى كرامتها وتشويه قصة تجمع بين شخصين.
وأكدت أنها لن تقف مكتوفة الأيدي أمام ما وصفته بالمحتوى الكاذب والتشهيري، وأنها مستعدة لاتخاذ إجراءات قانونية ضد المسؤولين عن نشره.
رغم لهجة البيان القوية، لم تحدد الممثلة الإسبانية بشكل مباشر الأخبار التي كانت تقصدها، وهو ما فتح الباب أمام العديد من التكهنات، خصوصاً أن اسمها ارتبط خلال الأشهر الماضية بعلاقة عاطفية مع مبابي.
وبحسب تقارير صحفية، فإن صورا ومحتويات مزيفة انتشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي، من بينها صور مفبركة بالذكاء الاصطناعي تزعم ظهور مبابي برفقة امرأة أخرى على متن يخت.وهو ما ساهم في انتشار شائعات حول وجود أزمة في علاقة اللاعب بالممثلة الإسبانية.
وقد خلصت جهات مختصة بالتحقق من الصور المتداولة إلى أنها غير حقيقية ومولدة أو معدلة باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي.
كما تداولت منصات إعلامية وشبكات اجتماعية تكهنات بشأن انفصال مبابي وإكسبوسيتو أو وجود خلافات بينهما، دون وجود تأكيد رسمي من أي من الطرفين على تلك المزاعم.
بدأ اسم مبابي وإكسبوسيتو في الارتباط ببعضهما بشكل أكبر منذ مطلع عام 2026، بعدما تحدثت تقارير عن ظهورهما معا في مناسبات مختلفة، قبل أن تتزايد التكهنات بشأن وجود علاقة عاطفية بينهما.
ورغم أن الثنائي لم يعلن رسمياً طبيعة علاقته، فإن ظهورهما المتكرر معاً ساهم في تعزيز هذه التكهنات، كما رصدت وسائل إعلام تحركات مشتركة بينهما في أكثر من مناسبة.
وخلال كأس العالم 2026، ازدادت الضجة حول الثنائي بعدما ظهرت إكسبوسيتو وهي تدعم مبابي والمنتخب الفرنسي، قبل أن ينشر اللاعب، وفق تقارير إعلامية، صورة لها وهي ترتدي قميص فرنسا الذي يحمل الرقم 10 وشارة القيادة، ثم يحذفها سريعا من حسابه على «إنستغرام».
وبينما يرى البعض أن بيان إكسبوزيتو جاء رداً على موجة من الصور والمعلومات المفبركة التي استهدفت علاقتها بمبابي، فإن الممثلة لم تكشف بشكل واضح عن الواقعة التي دفعتها إلى إصدار هذا البيان.
وتشير تقارير صحفية إلى أن الحملة التي تحدثت عنها إكسبوسيتو لم تقتصر على شائعات الانفصال والخيانة، بل تضمنت أيضاً محتوى رقمياً مزيفاً ومعلومات مضللة عن حياتها الخاصة، وهو ما دفعها إلى التلويح باللجوء إلى القضاء.
وفي النهاية، يبقى المؤكد أن إكسبوسيتو رفضت بشكل قاطع ما وصفته بالشائعات الكاذبة والتشهيرية، بينما لا يزال من غير المعروف رسميا ما هي كل الأخبار التي قصدتها تحديدا في بيانها.
أما علاقتها بمبابي، فعلى الرغم من كثرة التقارير والصور التي ربطت بينهما، فإن الثنائي لم يقدما حتى الآن تأكيدا رسمياً واضحاً بشأن طبيعة العلاقة، لتظل التفاصيل الخاصة بحياتهما العاطفية بعيدة عن التصريحات المباشرة، وسط اهتمام إعلامي وجماهيري متزايد.



