خبرني - غادرت ناقلة "العريش" التي تديرها شركة قطر للطاقة مضيق هرمز لتكون أول ناقلة قطرية تعبر المضيق منذ أكثر من 3 أسابيع.
وجاء هذا التحرك الملاحي اللافت بعد فترة من الشلل الحذر فرضتها التطورات الميدانية الأخيرة، حيث ظلت الناقلة "العريش" في حالة انتظار داخل مياه الخليج منذ مطلع شهر يوليو، وتحديدا بعد شحنها بالكامل من منشأة "رأس لفان" للتصدير في قطر.
وقد أبحرت السفينة عبر المضيق مع الإبقاء على أجهزة التتبع وبث البيانات مشغلة، ودخلت خليج عُمان متجهة نحو ميناء قاسم في باكستان.
وتزامنت هذه الخطوة مع استمرار ناقلات أخرى تابعة لشركة "أدنوك" الإماراتية في إخفاء إشارات تتبعها أثناء عبور المضيق لتفادي الرصد كإجراء أمني احترازي.
ويعود التوقف التام للشحنات القطرية عبر المضيق إلى تاريخ 7 يوليو 2026، حينما تعرضت ناقلة الغاز القطرية "الركيات" لإصابة مباشرة بمقذوف أدى إلى اندلاع حريق في غرفة محركاتها قبالة سواحل عُمان.
وأعقب هجوم يوليو إلغاء الولايات المتحدة لرخص بيع النفط الإيراني، وقيام الجيش الأمريكي بشن سلسلة ضربات جوية ضد أهداف تابعة لإيران، مما دفع شركات الشحن إلى تعليق وتجميد حركتها المرئية كليا خوفا من اتساع رقعة الحرب.



