خبرني - بدأت القصة بصورة نشرها مراسل موقع "أكسيوس" للشؤون الدولية، الصحفي الإسرائيلي باراك رافيد، عبر منصة "إكس".
ظهر في الصورة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وزوجته سارة، إلى طاولة واحدة مع المصرفي اللبناني أنطون الصحناوي والدبلوماسية الأمريكية السابقة مورغان أورتاغوس، وعدد من الشخصيات السياسية الأمريكية.
لكن ما منح الصورة أهميتها لم يكن مجرد وجود الصحناوي ونتنياهو في القاعة نفسها؛ إذ قال رافيد إن الصحناوي وأورتاغوس شاركا في استضافة العشاء الذي أقيم مساء الاثنين 27 يوليو/تموز في فندق "فور سيزونز" بواشنطن، إحياءً لذكرى السيناتور الجمهوري الراحل ليندسي غراهام.
وأكد مكتب نتنياهو أنه ألقى كلمة خلال المناسبة، التي حضرها أفراد من عائلة غراهام، بينهم شقيقته دارلين، التي عُينت لملء مقعده في مجلس الشيوخ، إلى جانب أعضاء في المجلس من الحزبين الجمهوري والديمقراطي.
وسمّى رافيد 15 عضواً في مجلس الشيوخ بين الحاضرين؛ 11 جمهورياً، من بينهم تيد كروز وروجر ويكر وجيم ريش ومارشا بلاكبيرن، وأربعة ديمقراطيين، بينهم كريس كونز وجين شاهين وجون فيترمان.
كما حضر مستشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ستيفن ميلر، ووزير الأمن الداخلي ماركواين مولين، والسفير الإسرائيلي لدى واشنطن يحيئيل لايتر.
وغراهام، الذي توفي في 11 يوليو/تموز، كان من أبرز مؤيدي إسرائيل داخل الكونغرس، وأقام علاقة وثيقة بنتنياهو. وجاء العشاء عشية مراسم تشييعه في واشنطن.
ولا تشير المعلومات المتاحة إلى أن العشاء كان اجتماعاً لبنانياً–إسرائيلياً رسمياً أو مفاوضات سرية أو مناسبة أقيمت أساساً على شرف نتنياهو. لكنه كان تجمعاً سياسياً أمريكياً رفيع المستوى، استضافه مواطن لبناني وشارك فيه رئيس الحكومة الإسرائيلية، ما أكسبه دلالة استثنائية في السياق اللبناني.



