خبرني - أكدت شركة مياه اليرموك أنها تتابع باهتمام ما يتم تداوله بشأن واقع التزويد المائي في منطقة أم القطين، مشيرة إلى أن ضعف التزويد في القرى التي تتزود من محطة مكيفته، وهي بلدة أم القطين، وبلدة مكيفته، وبلدة الدفيانة، وبلدة خشاع سليتين، في البادية الشمالية الشرقية، يعود إلى خروج بئرين من آبار مكيفته عن الخدمة، الأمر الذي تسبب بعجز مائي يقدر بحوالي 90 متراً مكعباً في الساعة.
وأوضحت الشركة أن هذا الواقع فرض تحديات تشغيلية أثرت على كميات المياه المتاحة للتزويد، إلا أنها باشرت، بالتنسيق مع سلطة المياه / وزارة المياه والري، بتنفيذ حزمة من الإجراءات العاجلة والدائمة لمعالجة المشكلة وتعزيز مصادر المياه في المنطقة.
وبينت الشركة أنه تم طرح عطائين منفصلين، الأول لحفر بئر جديد في بلدة أم القطين، حيث تم تسليم موقع العمل للمقاول وبدأت الإجراءات التنفيذية لأعمال الحفر، فيما يتعلق العطاء الثاني بحفر ثلاثة آبار جديدة في بلدة مكيفته، ومن المتوقع إحالته على المقاول مع بداية الأسبوع المقبل للبدء بتنفيذ المشروع.
وأضافت أن الشركة لم تنتظر إنجاز المشاريع الدائمة، بل اتخذت حلولاً مؤقتة للتخفيف من آثار العجز المائي، شملت إنشاء بئر ومظلة مياه في بلدة أم القطين لتعبئة صهاريج المياه، إلى جانب طرح عطاء لنقل المياه بواسطة صهاريج خاصة لتزويد المواطنين بالمياه من محطة مكيفته ومن مظلة مياه أم القطين المستحدثة، بما يسهم في تعزيز استمرارية التزويد والتخفيف من آثار النقص المائي إلى حين دخول الآبار الجديدة الخدمة.
وأكدت شركة مياه اليرموك أن فرقها الفنية والتشغيلية تتابع واقع التزويد المائي في المنطقة بشكل يومي، وبالتنسيق المباشر مع سلطة المياه ووزارة المياه والري، لتسريع تنفيذ المشاريع وتحسين مستوى الخدمة بأسرع وقت ممكن.
وشددت الشركة على أنها تتعامل مع جميع الملاحظات والشكاوى الواردة من المواطنين بكل اهتمام ومسؤولية، وتدعو المواطنين إلى استقاء المعلومات المتعلقة بواقع التزويد والمشاريع الجاري تنفيذها من القنوات الرسمية للشركة، مؤكدة استمرارها في اطلاع الرأي العام على أي مستجدات تتعلق بتقدم الأعمال والإجراءات المتخذة حتى استكمال الحلول الدائمة وتحسين واقع التزويد المائي في المنطقة.



