خبرني - كشفت دراسة حديثة أن ملايين السائقين قد يتعرضون لأضرار الأشعة فوق البنفسجية أثناء القيادة دون إدراك المخاطر الصحية المرتبطة بذلك، خصوصًا خلال فصل الصيف وارتفاع درجات الحرارة.
وبحسب صحيفة "ميرور" البريطانية، أظهرت الدراسة، أن 47% من السائقين لا يتخذون أي إجراءات وقائية من أشعة الشمس أثناء وجودهم في السيارة، بينما لا يدرك 31% منهم خطر الإصابة بحروق الشمس داخل المركبة.
ورغم أن الزجاج الأمامي للسيارات الحديثة يحجب معظم أشعة UVB المسؤولة بشكل رئيس عن حروق الشمس، فإن النوافذ الجانبية قد تسمح بمرور كميات من أشعة UVA، التي تخترق الجلد بشكل أعمق وترتبط بزيادة خطر الإصابة بسرطان الجلد وظهور علامات الشيخوخة المبكرة.
وقالت الدكتورة زينب لفتاح، استشارية الأمراض الجلدية، إن الاعتقاد بأن السيارة توفر حماية كاملة من الشمس غير صحيح، موضحة أن التعرض المتكرر لأشعة UVA، حتى لفترات قصيرة، قد يؤدي إلى تراكم أضرار الجلد مع مرور الوقت.
وأشارت إلى أن سائقي السيارات المكشوفة يواجهون خطرًا أكبر، بسبب تعرض الوجه والرقبة وفروة الرأس والذراعين واليدين لأشعة الشمس المباشرة لفترات طويلة، داعية إلى الانتباه خلال الرحلات الطويلة أو أثناء الازدحام المروري.
وينصح الخبراء باستخدام واقٍ شمسي واسع الطيف بمعامل حماية 30 أو أعلى قبل القيادة، مع إعادة وضعه خلال الرحلات الطويلة، إضافة إلى ارتداء النظارات الشمسية الواقية من الأشعة فوق البنفسجية، واستخدام واقيات للنوافذ عند الحاجة.
كما أوصوا سائقي السيارات المكشوفة بتجنب التعرض المباشر للشمس خلال ساعات ذروة الأشعة فوق البنفسجية، وارتداء ملابس تغطي الأجزاء المكشوفة من الجسم.



