*
الثلاثاء: 28 تموز 2026
  • 28 تموز 2026
  • 18:55
لا يظهر لسنوات كيف تكتشف إصابتك بالتهاب الكبد الوبائي

خبرني - يوافق اليوم العالمي لالتهاب الكبد الوبائي 28 يوليو/ تموز، وسط دعوات لزيادة الوعي بأعراض المرض وطرق الوقاية، مع التأكيد على أهمية التشخيص المبكر لتقليل خطر المضاعفات.

يحيي العالم في 28 يوليو/ تموز من كل عام اليوم العالمي لالتهاب الكبد الوبائي، في مناسبة تهدف إلى رفع مستوى الوعي بأسباب المرض وأعراضه وسبل الوقاية منه، إلى جانب التأكيد على أهمية التشخيص المبكر للحد من مضاعفاته الصحية.

ويشير مختصون إلى أن التهاب الكبد الوبائي يمكن التعرف إليه من خلال عدد من الأعراض، من بينها تغير لون البول إلى الداكن، أو تحول لون البراز إلى الفاتح، والإسهال، والشعور بالتعب، والحمى، وآلام المفاصل، وفقدان الشهية، والغثيان، والقيء، وآلام البطن، بالإضافة إلى اصفرار الجلد أو بياض العينين.

ورغم وجود تشابه بين أعراض الفيروسات المسببة لالتهاب الكبد الوبائي، فإن الإسهال يعد من العلامات التي ترتبط غالبًا بالإصابة بفيروس التهاب الكبد «أ»، بينما تتشابه بقية الأعراض بين الأنواع المختلفة للمرض.

وتظهر أعراض العدوى الحادة عادة خلال فترة تتراوح بين أسبوعين و6 أشهر من التعرض للفيروس، في حين قد يبقى كثير من المصابين دون ظهور أي أعراض لسنوات، وهو ما يجعل الفحوص الدورية وسيلة مهمة لاكتشاف المرض في مراحله المبكرة.

وفي ما يتعلق بالوقاية، يؤكد الخبراء أن التطعيم يمثل الوسيلة الأكثر فاعلية للحماية من فيروسي التهاب الكبد «أ» و«ب»، بينما لا يتوفر حتى الآن لقاح للوقاية من فيروس التهاب الكبد «سي».

كما ينصح المختصون بتجنب مشاركة الأدوات الشخصية التي قد تتلوث بالدم، مثل الحقن، وأدوات الحلاقة، وغيرها من الأدوات الحادة، للحد من خطر انتقال العدوى.

مواضيع قد تعجبك