قالت القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية إن طائرات سلاح الجو الملكي اعترضت وأسقطت، صباح الاثنين، طائرتين مسيرتين استهدفتا أراضي المملكة.

وعُثر صباح الاثنين على أجزاء من حطام مسيّرة في منزل في محافظة الكرك، وذلك بعد عملية الاعتراض، وفق الناطق الإعلامي باسم مديرية الأمن العام.

وصرّح مصدر عسكري مسؤول بأن عملية الاعتراض والإسقاط لم تسفر عن أي إصابات بشرية، إذ جرى التعامل مع الحادثة من قبل الجهات المختصة وفق الإجراءات الفنية والأمنية المعتمدة.

وأضاف أن فرق سلاح الهندسة الملكي تحركت إلى مواقع سقوط الشظايا، وتعاملت معها وأمّنت المواقع وفق الإجراءات الفنية والأمنية المعمول بها.

كما أعلنت السعودية اعتراض هجمات مُسيّرة صباحاً، أطلِقت من العراق، تستهدف منشآت نفطية، في الوقت الذي أعلن فيه الحوثيون استهداف شرق المملكة.

في حين أعلنت بغداد مساء الاثنين فتح تحقيق بعد ساعات من إعلان السعودية اعتراض مسيّرات آتية من العراق، مؤكدة رفضها استخدام الأراضي العراقية للاعتداء على دول المنطقة.

وقال المتحدث العسكري صباح النعمان إن رئيس الوزراء علي الزيدي وجّه بالتحقيق في المعلومات السعودية بشأن استهداف المملكة بطائرات مسيّرة انطلقت من الأراضي العراقية.

وأعلن الحوثيون في اليمن، المدعومون من إيران، الاثنين، استهدافهم عدداً من مواقع إمداد ونقل النفط الخام الحساسة التي تربط شرق المملكة العربية السعودية بمدينة ينبع على البحر الأحمر.

وقال المتحدث العسكري باسم الجماعة، يحيى سريع، إن العملية جاءت رداً على ما وصفه باختراقات طائرات مُسيّرة سعودية للمجال الجوي اليمني.

ولاحقاً صرحت أفراح الزوبة وزيرة الخارجية اليمنية في الحكومة المعترف بها دولياً، الاثنين، بأن حكومتها مستعدة لأي تصعيد مع الحوثيين، عقب شن الحوثيين هجمات على السعودية.

وقالت الزوبة خلال إيجاز صحافي "في نهاية المطاف، نحن مستعدون لأي تصعيد".

وبحسب ما نقلت فرانس برس قالت الزوبة أيضاً إن الحكومة اليمنية تشعر بقلق متزايد من أن يستنسخ الحوثيون تجربة الإيرانيين في مضيق هرمز، بهدف السيطرة على مضيق باب المندب - الممر حيوي الذي يؤدي إلى البحر الأحمر قبالة السواحل اليمنية- .

من جهتها، قالت وزارة الدفاع السعودية، الاثنين، إن دفاعاتها الجوية اعترضت ودمرت طائرات مسيّرة أُطلقت من العراق، كانت تستهدف منشآت نفطية في المنطقة الشرقية والرياض.

وأوضحت الوزارة أن الطائرات المسيّرة أُطلقت من قبل جماعات مسلحة مدعومة من إيران في العراق.

يشار إلى أن الجيش الإيراني أعلن وقف هجماته التي سمّاها "الردع الانتقامي"، بعد وقف الهجمات الأمريكية التي كان آخرها مساء الخميس الماضي. وتقول الخارجية الإيرانية إن الوسطاء يتبادلون الرسائل بين طهران وواشنطن.