*
الاثنين: 27 تموز 2026
  • 27 تموز 2026
  • 19:58
تحذير شديد اللهجة من رئيس الشاباك هذه الدول التي ستحاول التدخل في الانتخابات الإسرائيلية

خبرني - حذر رئيس جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك) دافيد زيني من محاولات تقودها إيران، إلى جانب روسيا والصين، للتأثير في الانتخابات الإسرائيلية المقبلة، مؤكدا أن الجهاز يخصص موارد واسعة لإحباط أي تدخل أجنبي يستهدف العملية الانتخابية، وذلك خلال جلسة عقدتها اللجنة الفرعية للاستخبارات في الكنيست لبحث الاستعدادات للانتخابات.

وشارك في الجلسة، التي عقدت اليوم الاثنين، رئيس لجنة الانتخابات المركزية القاضي نوعام سولبرغ، ورئيس منظومة السايبر الوطنية، وممثلون عن مجلس الأمن القومي والجيش الإسرائيلي.

وشهدت الجلسة سجالا بين رئيس اللجنة الفرعية، عضو الكنيست بوعز بيسموت من حزب الليكود، ورئيس لجنة الانتخابات القاضي سولبرغ، بعدما اتهم بيسموت لجنة الانتخابات بإجراء "تعيينات غير مناسبة"، قائلا إن "سلسلة التعيينات المثيرة للاستغراب في لجنة الانتخابات المركزية تثير تساؤلات وتتطلب توضيحات".

ورد سولبرغ بأنه فوجئ بهذه الاتهامات، مؤكدا أن اللجنة تتابع ما وصفه بـ"المنشورات المقلقة" بشأن التعيينات، وتجري مراجعة داخلية، مضيفا أن "جميع التعيينات الأخيرة أثبتت كفاءتها، وأنا أثق بالأشخاص الذين تم تعيينهم".

إلا أن بيسموت تمسك بموقفه، قائلا إن الاتهامات تستند إلى وثائق ومعطيات، وإن تفاصيلها ستعرض خلال الجلسة.

وخلال المناقشات، قال بيسموت إن "إيران ستحاول تحويل الانتخابات الإسرائيلية إلى جبهة مواجهة جديدة"، معتبرا أن الانتخابات المقبلة ستكون "هدفا مركزيا لأعداء إسرائيل". وأضاف أن على الأجهزة الأمنية الاستعداد أيضا لاحتمال وقوع اعتداءات جسدية ضد مسؤولين منتخبين، وفي مقدمتهم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، مدعيا أن هناك "مؤشرات حقيقية" على هذا التهديد.

وتأتي هذه التصريحات في أعقاب تقرير بثته القناة 13 الإسرائيلية، أفاد بأن رئيس الشاباك دافيد زيني حذر، خلال لقاءات مع مسؤولين إسرائيليين، من محاولات إيرانية للتدخل في الانتخابات، إلى جانب محاولات مماثلة من جانب روسيا والصين.

وبحسب التقرير، أكد زيني أن الشاباك يخصص موارد كبيرة للتعامل مع محاولات إيران ودول أخرى التأثير على العملية الانتخابية أو عرقلتها، مشيرا إلى أن الجهاز يعتبر هذا الملف من أبرز التحديات الأمنية في المرحلة الحالية.

ووفقا للمصادر التي حضرت تلك اللقاءات، وصف زيني ملف الانتخابات بأنه ثاني أكثر القضايا التي تثير قلق الشاباك حاليا بعد خطر "العمليات الكبرى"، مؤكدا أن الجهاز "سيفعل كل ما يلزم لمنع أي محاولة للمساس بنزاهة الانتخابات أو التأثير على نتائجها".

من جانبه، قال عضو الكنيست عميت هليفي، عضو لجنة الانتخابات المركزية عن حزب الليكود وعضو لجنة الخارجية والأمن، إن "جهات إيرانية تعمل على تخريب الانتخابات الإسرائيلية بهدف إسقاط نتنياهو ومعسكر اليمين وإيصال اليسار إلى الحكم"، مضيفا أن هذه ليست مجرد تقديرات، وإنما "توجد مؤشرات واضحة" على ذلك، بحسب تعبيره.

وأكد هليفي أن الأجهزة الأمنية والرقابية تعمل على إحباط أي تدخل أجنبي في العملية الديمقراطية، مشددا على أن الهدف هو "الحفاظ على أصوات الناخبين وسيادة دولة إسرائيل".

مواضيع قد تعجبك