خبرني - دفع الحادث الأليم الذي وقع يوم السبت بين السخنة وتدمر وأسفر عن سقوط عدد كبير من الضحايا، الحكومة السورية للتحرك.
وأكد وزير الداخلية السوري أنس خطاب اتخاذ إجراءات إسعافية وعاجلة لتعزيز السلامة المرورية على طريق دير الزور - دمشق، مشيرا إلى العمل على تفعيل دوريات أمن الطرق وإنشاء مركز عمليات موحد بالتنسيق مع الجهات المعنية لرفع الجاهزية وتسريع الاستجابة للحوادث.
وخلال زيارته مصابي الحادث في مشفيي ابن الوليد وحمص الكبير في محافظة حمص، أوضح خطاب في حديث إلى قناة "الإخبارية" السورية أن الوزارة تواصلت فورا مع قيادة الأمن في البادية لتفعيل دوريات أمن الطرق.
وذكر الوزير أن أعمال توسيع الطريق وإصلاحه تحتاج إلى وقت، مؤكدا أنه يجري تنفيذ حلول إسعافية للحد من الحوادث وضبط السرعات الزائدة التي تعد من أبرز أسبابها.
وأشار وزير الداخلية السوري إلى التنسيق الذي ستجريه وزارته مع وزارة الاتصالات لتحسين خدمات الاتصال على الطريق بعد أن لفت عدد من المصابين إلى أن ضعف الاتصالات أسهم في تأخر الإبلاغ والاستجابة في الوقت الذي ثمن فيه سرعة استجابة وزارة الدفاع التي نقلت المصابين بالمروحيات إلى حمص ما أسهم في إنقاذ عدد منهم، وتسريع حصولهم على الرعاية الطبية.
نقاط أمنية ومركز موحد للعمليات
وصرح وزير الداخلية السوري بأن الأيام المقبلة ستشهد تفعيل نقاط أمنية متحركة وثابتة على الطريق على اعتبار أن هذه النقاط تحقق فاعلية أكبر في ضبط المخالفات والحد من السرعات الزائدة.
ولفت إلى عقد أكثر من أربع جلسات تنسيقية مع وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث لإنشاء مركز عمليات موحد يضمن الجاهزية العالية، وتفعيل خط اتصال مباشر بين وزارات الداخلية والطوارئ والصحة بحيث يدخل المركز الخدمة قريباً لتعزيز سرعة الاستجابة للحوادث والطوارئ.
تجدر الإشارة إلى أن حادث السير الذي وقع يوم السبت على طريق دير الزور - دمشق بين السخنة وتدمر، أسفر عن 35 حالة وفاة وإصابة 30 آخرين.



