خبرني - اعتقال امرأة من ميامي في جامايكا بتهم تتعلق بمخطط احتيال على مساعدات كورونا بقيمة 32 مليون دولار.
ألقت السلطات القبض على امرأة من ميامي في جامايكا، بعد اتهامها بالمشاركة في واحدة من أكبر قضايا الاحتيال المرتبطة بأموال الإغاثة خلال جائحة كورونا، والتي تقدر قيمتها بنحو 32 مليون دولار.
وتمكنت الجهات الأمنية من توقيف إيلين أنجين إسكوي، البالغة من العمر 41 عامًا، بعد ملاحقتها في قضية تتعلق بالحصول غير المشروع على أموال مخصصة لمساعدة المتضررين من تداعيات فيروس كورونا.
ويأتي القبض عليها بعد فترة من التحقيقات التي كشفت عن شبكة مالية معقدة، استخدمت وسائل احتيالية للحصول على مبالغ ضخمة من برامج الدعم الفيدرالية التي أُطلقت خلال الأزمة الصحية العالمية.
تواجه إسكوي مجموعة من الاتهامات الخطيرة، من بينها التآمر لارتكاب احتيال إلكتروني، والتآمر لغسل الأموال، بالإضافة إلى تهم تتعلق بالاحتيال الإلكتروني وإخفاء عمليات غسل الأموال وإجراء معاملات مالية غير مشروعة.
وتشير الاتهامات إلى أن المتورطين في المخطط استغلوا برامج المساعدات الخاصة بجائحة كورونا للحصول على أموال بطريقة غير قانونية، قبل محاولة إخفاء مصادر تلك الأموال وتحويلها عبر معاملات مالية مختلفة.
وتُعد قضايا الاحتيال المرتبطة بمساعدات كورونا من أكبر الملفات الجنائية التي لاحقتها السلطات الأمريكية خلال السنوات الأخيرة، بعدما ظهرت العديد من المخططات التي استهدفت برامج الدعم المالي الموجهة للشركات والأفراد.
يمثل القبض على إسكوي في جامايكا خطوة جديدة في مسار التحقيقات، خاصة أن السلطات تواصل البحث عن جميع الأشخاص المرتبطين بالمخطط، وتحديد حجم الأموال التي تم الاستيلاء عليها وكيفية استخدامها.
وتعمل الجهات المختصة على تتبع حركة الأموال واستعادة ما يمكن استرداده من المبالغ التي تم الحصول عليها بطرق غير قانونية، في إطار جهود مواجهة الجرائم المالية المرتبطة ببرامج الدعم الحكومية.
ومن المتوقع أن تستمر الإجراءات القانونية ضد المتهمة خلال الفترة المقبلة، مع انتظار ما ستكشفه التحقيقات والمحاكمات حول تفاصيل الشبكة التي تقف خلف عملية الاحتيال الضخمة.
وتعيد القضية تسليط الضوء على التحديات التي واجهتها الحكومات في مراقبة برامج المساعدات السريعة خلال جائحة كورونا، والتي استغلها بعض الأشخاص لتحقيق مكاسب غير مشروعة على حساب الأموال العامة.



