*
السبت: 25 تموز 2026
  • 25 تموز 2026
  • 13:47
رسالة من طارق خوري إلى أبو حمود الحنيطي

خبرني - وجّه النائب السابق ورئيس نادي الوحدات الأسبق، الدكتور طارق سامي خوري، رسالة مفتوحة إلى رئيس النادي الفيصلي محمد الحنيطي، دعا فيها إلى الحفاظ على هيبة الأندية وعدم ربط قيمتها بالصفقات أو أسماء اللاعبين.

وقال خوري في رسالته، إن ما كتبه يأتي "من باب المحبة والحرص، لا من باب النقد"، مستذكرًا مقولة رئيس النادي الفيصلي الراحل الشيخ سلطان العدوان: "النادي الفيصلي أفضل من خمسين سفارة"، معتبرًا أنها تعكس مكانة النادي كمؤسسة وطنية واجتماعية وثقافية تتجاوز حدود كرة القدم.

وأضاف أن عملية التعاقد مع لاعب أصبحت تُقدَّم أحيانًا وكأنها حدث استثنائي، وتُرافقها حملات إعلامية واستعراضات توحي بأن قيمة النادي ارتبطت باسم اللاعب، بينما الحقيقة، بحسب وصفه، أن النادي أكبر من أي لاعب وأكبر من أي صفقة.

وأكد خوري أن قيمة الأندية تُصنع بتاريخها وبطولاتها وجماهيرها ورسالتها في صناعة الأجيال والنجوم، مشيرًا إلى أن اللاعب، مهما بلغت موهبته، يبقى محترفًا قد يرحل عند انتهاء عقده أو حصوله على عرض أفضل، فيما يبقى النادي شامخًا بإرثه وتاريخه.

وتساءل خوري: "من يصنع من؟"، مجيبًا بأن النادي هو الذي يصنع اللاعب ويمنحه المنصة والشهرة والهوية، ولذلك فإن من الطبيعي أن يفتخر اللاعب بارتداء شعار الفيصلي، لا أن يبدو وكأن النادي هو من نال الشرف بالتعاقد معه.

وشدد على أن تعظيم الأندية يكون بالحفاظ على هيبتها واحترام تاريخها واستمرار إنجازاتها، لا بتحويل كل صفقة إلى "مهرجان إعلامي"، مؤكدًا أن "اللاعب يرحل، أما النادي فيبقى، ويبقى تاريخه أكبر من أي اسم وأعظم من أي صفقة".

واختتم خوري رسالته بالتأكيد على ثقته بمحبة الحنيطي وحرصه على الفيصلي، موضحًا أن حديثه لا يخص الفيصلي وحده، بل يمثل رسالة إلى جميع إدارات الأندية، مفادها أن الأندية العظيمة تُقاس بمن صنعتهم من النجوم، لا بأسماء من تعاقدت معهم.

مواضيع قد تعجبك